فهرس الكتاب

الصفحة 13 من 260

…وأما المناظرة الأولى فقد وقعت سنة 787 هـ - كما ذكرها في الروضات 5/302 نقلا عن روضة الصفا فقال:"لما نزل السلطان جلال الدين شاه شجاع بن مظفر الخوافى بساحة قصر زرد أستراباذ فتوجه الشريف إلى معسكره ليعرفه منزلته من العلم والفضل، فلما وصل إلى موكب الملك رأى سعد الدين الذى كان صدرًا من تلك الدولة يجهز نفسه للدخول على السلطان فسأله أن يطلب له الإذن في الدخول، فلما دخل عليه أخرج كراريس كان قد جمع فيها مناقشاته مع أرباب التصانيف في أصناف العلوم، فلما طالعها كرمه وعظمه، ثم طلب الشريف الإذن في مناظرة سعد الدين فأذن له فناظره وغلبه إلى أن جر جميع البسط من تحت قدمى الرجل، فزاد السلطان في تكريمه وحمله معه إلى أن ورد ماء شيراز ففوض إليه تدريس دار الشفاء التى هى من مستحدثاته".انتهى ملخصًا.

…وأضاف صاحب الروضات أيضًا 5/303 قوله:"واتفق خلال تلك الأحوال بينه وبين المولى سعد الدين مناظرات طويلة، كان معه الحق في جميعها، من جهة تمامية فضله وذكائه".

…وذكر أمر هذه المناظرات العينى في عقد الجمان 27/484، كما ذكرها السخاوى في الضوء 5/329 بقوله:"وكانت بينه وبين التفتازانى مباحثات ومحاورات في مجلس تمرلنك تكرر استظهار السيد فيها عليه غير مرة، وآخر من علمته ممن حضرها العلاء الرومى".

…وأضاف الشوكانى في البدر 1/489 قوله:"واختلف الناس في عصرهما وفيما بعده من العصور من المحق منهما، ومازال الاختلاف بين العلماء في ذلك دائرًا في جميع الأزمنة ولا سيما علماء الروم فإنهم يجعلون من جملة أوصاف أكابر علمائهم أنه كان يميل إلى ترجيح جانب الشريف أو إلى ترجيح جانب السعد، لما لهم بهما وبما جرى بينهما من الشغلة".

شعره:

…لم أجد له شعرًا بالعربية، ولكن أورد له صاحب الروضات 5/307 عدة أبيات بالفارسية وله كذلك في الكنى والألقاب 2/358 عدة أبيات بالفارسية.

كتبه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت