فهرس الكتاب

الصفحة 49 من 99

أ- عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ قَالَ: قُلْتُ لِعَلِيِّ ابْنِ أَبِي طَالِبٍ: «هَلْ عِنْدَكُمْ كِتَابٌ، قَالَ: لَا إِلَّا كِتَابُ اللَّهِ أَوْ فَهْمٌ أُعْطِيَهُ رَجُلٌ مُسْلِمٌ أَوْ مَا فِي هَذِهِ الصَّحِيفَةِ قَالَ: قُلْتُ: فَمَا فِي هَذِهِ الصَّحِيفَةِ قَالَ: الْعَقْلُ، وَفَكَاكُ الْأَسِيرِ، وَلَا يُقْتَلُ مُسْلِمٌ بِكَافِرٍ.» [1]

ب -عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ قَالَ: «قُلْتُ لِعَلِيٍّ - رضي الله عنه - هَلْ عِنْدَكُمْ شَيْءٌ مِنَ الْوَحْيِ إِلَّا مَا فِي كِتَابِ اللَّهِ قَالَ: لَا وَالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَبَرَأَ النَّسَمَةَ مَا أَعْلَمُهُ إِلَّا فَهْمًا يُعْطِيهِ اللَّهُ رَجُلًا فِي الْقُرْآنِ، وَمَا فِي هَذِهِ الصَّحِيفَةِ قُلْتُ وَمَا فِي الصَّحِيفَةِ، قَالَ الْعَقْلُ، وَفَكَاكُ الْأَسِيرِ، وَأَنْ لَا يُقْتَلَ مُسْلِمٌ بِكَافِرٍ.» [2]

ج - عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ قَالَ: قُلْنَا لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ - رضي الله عنه: «أَخْبِرْنَا بِشَيْءٍ أَسَرَّهُ إِلَيْكَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: مَا أَسَرَّ إِلَيَّ شَيْئًا كَتَمَهُ النَّاسَ، وَلَكِنِّي سَمِعْتُهُ يَقُولُ لَعَنَ اللَّهُ مَنْ ذَبَحَ لِغَيْرِ اللَّهِ وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ آوَى مُحْدِثًا .. » [3]

وفي رواية «مَا خَصَّنَا رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - لَمْ يَعُمَّ بِهِ النَّاسَ كَافَّةً» [4]

أقول:

هذه نصوص صريحة، وهي في أعلى درجات الصحة؛ حيث رواها البخاري ومسلم في الأول و الثالث ينفي الإمام علي - رضي الله عنه - أي علم خُص به - كما يزعم المؤلف - وفي الثاني يقسم بالله على نفيه هذه الخصوصية، ويأبى عيسى داود إلا أن يثبت هذه الخصوصية، بل نلحظ في النص الثالث إنكار علي - رضي الله عنه - خصوصيته عن الأمة في أي شيء مهما كان صغيرًا.

(1) أخرجه البخاري في العلم، حديث رقم 111 [البخاري مع الفتح (1/ 246) ]

(2) أخرجه البخاري في الجهاد والسير، حديث رقم 3047 [البخاري مع الفتح (6/ 193) ]

(3) أخرجه مسلم في الأضاحي [انظر مسلم بشرح النووي (13/ 141) ]

(4) أخرجه مسلم في الأضاحي [انظر مسلم بشرح النووي (13/ 142) ]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت