فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 67

مع تركي وإهمالي لبعض الألفاظ الغير أساسية تجنبًا الطويل ولا بد من الإشارة إلى اكتفائي عن توضيح ذلك بمثالين أو ثلاثة وفي بعض الأحيان اقتصاري على مثال واحد اعتقدت أنه يكفي من توضيح المعنى.

ثم أعقبت كلامي عن الألفاظ اللغوية الغير دلالية والتي شملت لغات العرب والاشتقاق والنحت والتعريب وكلها ألفاظ غير دلالية.

وبينت أن لغات العرب اشتملت على ظواهر عديدة مختلفة منها ظاهرة اختلاف اللغة والاختلاف في دلالة الألفاظ ثم الاختلاف في الحركات وفي إبدال الحروف وفي عددها.

ثم بين كيف أنَّ القرطبي (رحمه الله) رجَّح بعض لغات العرب على البعض الآخر بأمثلة توضيحية تبين ذلك.

وأخيرًا أشرت من التعريب إلى أمرين مهمين وهما:

موقف القرطبي من ورود المعرب في القرآن الكريم ثم موقف العلماء من ذلك بعرض الأقوال البعض منهم.

وأحب أن أوضح أن المصادر التي أعانتني في بحثي كثيرة وفي مقدمتها كتاب"الجامع لأحكام القرآن"وتأتي بعده كتب أخرى مثل المزهر في علوم اللغة والعين والمعاني القرآن للغراء وأحكام القرآن للجصاص وإعراب القرآن للنحاس وأبي عبد الله القرطبي وجهوده في علمي اللغة والنحو والقرطبي ومنهجه في التفسير وكثير من الكتب الأخرى مثل الأضداد في كلام العرب والأضداد في اللغة والمفردات في غريب القرآن والصحاح والمعرب والأضداد في اللغة والمفردات في غريب القرآن والصحاح والمعرب وهذه الأخيرة اعتنت بجانب بحثي ومادته عناية مباشرة فاستفدت منها في كثير من الأمثلة التي عرضتها عند توضيح مسألة من المسائل اللغوية في تفسير الإمام القرطبي رحمه الله.

ثم أنهيت بحثي بخاتمة تكلمت فيها عن أهم نتائج البحث وفوائد الرحلة وما هي التوصيات والأفكار التي نشأت من خلال هذه الدراسة.

في ختام هذه المقدمة لا بد من الإشارة إلى أن العجز سمة من سمات الإنسان فما كان من خير فهو من فضل وتوفيق الله وما كان من تقصير وعجز فمن نفسي والشيطان ولا حول لي ولا قوة إلا بالله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت