فهرس الكتاب

الصفحة 64 من 75

(التقليل من عدد التلاميذ، داخل الفصل الواحد، لتتاح الفرصة أمام جميع المتعثرين وضعاف القراءة لينالوا حظهم، كباقي التلاميذ المتفوقين والبارزين، من القراءة والكتابة والنطق.

(تشجيع القراءة الهادفة والبناءة، بمختلف أنواعها وأشكالها، إما داخل المنزل بتخصيص مكتبة ركنية للأولاد المتعثرين في القراءة؛ وإما داخل الفصل الدراسي بتأثيثه بمكتبة تضم مختلف الكتب والقصص المثيرة والمشوقة، ومطالبة التلاميذ بتلخيصها والتعليق عليها؛ وإما داخل المؤسسة التربوية بإيجاد مرفق للمكتبة تكون عامرة بالكتب التراثية والحديثة والمعاصرة، ومنفتحة على تلاميذ المؤسسة بدون استثناء.

وخلاصة القول، تتتعلق الإعاقة القرائية أو الديسليكسيا بالتعلمات المدرسية أو الصفية. ومن ثم، ترتبط هذه الإعاقة بالقراءة والكتابة. ومن ثم، فهناك علاقة وطيدة بينهما على المستوى البيداغوجي والديداكتيكي. إذ يظهر نوع من العسر القرائي لدى الطفل أو المتعلم، قد يكون جزئيا أو كليا، يحول دون نطق الكلمات نطقا جيدا، أو قراءة الحروف والكلمات قراءة بارزة وواضحة؛ مما يسبب غموضا على مستوى استقبال المقروء، وعدم فهم معناه بشكل جيد، واستيعاب دلالاته وأبعاده الرمزية استيعابا تاما.

لذا، لابد من إعادة النظر في المدة التي تنجز فيها حصة القراءة، والزيادة فيها لتكون منسجمة مع عدد تلاميذ الصف الدراسي؛ وإعداد دلائل خاصة بذوي الحاجيات الخاصة، ولاسيما في مجال القراءة، لتذليل الصعوبات الديداكتيكية؛ وتفعيل الأنشطة الموازية في المؤسسة التعليمية، والتركيز على المشاريع ذات الصلة بتحسين مستوى المتعلمين؛ وخلق شراكة متعددة الأطراف (الأسرة، والمدرسة، والأطباء، وعلماء النفس،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت