فهرس الكتاب

الصفحة 40 من 59

-وروى الخلَّال عن الحسن قال: (أفضل أخلاق المؤمن العفو) ؛ (السابق: 1/ 71) .

-وقال الإمام أحمد بعد المحنة:"كلُّ من ذكرني ففي حل إلا مبتدعًا، وقد جعلت أبا إسحاق - يعني: المعتصم - في حلٍّ، ورأيت الله يقول: {وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ} [النور: 22] ، وأمر النبي صلى الله عليه وسلم أبا بكر بالعفو في قصة مِسْطح، قال أبو عبدالله: وما ينفعك أن يُعذِّب الله أخاك المسلم بسببك"؛ (نزهة الفضلاء: ص: 828) .

-وقال الأحناف:"إن اعتذر إليك معتذرٌ، تلقه بالبشر".

-وقال عبدالقاهر بن طاهر التميمي:

يا من عدا ثم اعتدى ثم اقترفْ = ثم انتهى ثم ارعوى ثم اعترفْ

أبشِرْ بقول الله في آياته = إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلفْ

(الحاوي للسيوطي: 1/ 277) .

-وقال الخليفة المنتصر بالله لما عفا عن أبي العَمَرَّد الشاري:

"لذة العفو أعذب من لذة التشفِّي، وأقبح فعال المقتدر الانتقام"؛ (نزهة الفضلاء: ص: 867) .

-وقال محمد بن أبي حاتم:"سمعته - أي: الإمامَ البخاري - يقول لأبي معشر الضرير:"

"اجعلني في حلٍّ يا أبا معشر، فقال: من أي شيء؟ قال: رويتُ يومًا حديثًا فنظرت إليك، وقد أعجبت به، وأنت تحرِّك رأسك ويدك، فتبسَّمتُ من ذلك، قال: أنت في حلٍّ، رحمك الله يا أبا عبدالله"؛ (المصدر السابق: ص: 904) .

-وقال عبدالله بن محمد بن زياد:"كنت عند أحمد بن حنبل، فقال له رجل: يا أبا عبدالله، قد اغتبتك، فاجعلني في حلٍّ، قال: أنت في حلٍّ إن لم تَعُدْ، فقلت له: أتجعله في حلٍّ يا أبا عبدالله، وقد اغتابك؟ قال: ألم ترني اشترطتُ عليه؟!"؛ (حلية الأولياء: 9/ 174) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت