فقد أخرج ابن أبي الدنيا في كتاب"الصمت"، والبيهقي من حديث جابر وأبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
(( الغِيبة أشد من الزنا ) )، قيل: وكيف؟ قال: (( الرجل يزني، ثم يتوب؛ فيتوب الله عليه، وإن صاحب الغِيبة لا يُغفَر له حتى يَغْفِرَ له صاحبه [1] ؛(ضعفه الألباني في ضعيف الجامع: 2204) .
وأخرج الطبراني بسند صحيح من حديث البراء بن عازب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(( الرِّبَا اثنان وسبعون بابًا، أدناها مثل إتيان الرجل أمَّه [2] ، وإن أرْبَى الربا استطالة الرجل في عرض أخيه [3] ؛(صحيح الجامع: 3537) (الصحيحة: 1871) .
-وأخرج ابن أبي الدنيا في كتاب"ذم الغِيبة"بسند صحيح عن أنس رضي الله عنه قال:
"خطبَنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر أمر الربا، وعظَّم شأنه، وقال: (( إن الدرهم يصيبه الرجل من الربا أعظم عند الله في الخطيئة من سِتٍّ وثلاثين زنية يزنيها الرجل، وإن أربى الرِّبا عِرْض الرجل المسلم ) )."
-وأخرج البزار بسند صحيح من حديث سعيد بن زيد رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
(( من أربى الربا استطالة المرءِ في عِرْض أخيه ) ).
-وعند الحاكم من حديث عبدالله بن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
(( الربا ثلاثة وسبعون بابًا، أيسرُها مثل أن ينكح الرجل أمَّه، وإن أربى الربا عِرض الرجل المسلم ) )؛ (صحيح الجامع: 3539) .
-وأخرج الإمام أحمد، وأبو داود عن سعيد بن زيد رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
(( إن من أربى الربا الاستطالة في عِرض المسلم بغير حق ) )؛ (صحيح الجامع: 2203) .
(1) ) حتى يغفر له صاحبه: أي يعفو عنه.
(2) ) أدناها مثل إتيان الرجل أمه: يعني أقلَّها جُرمًا عقاب ناكح أمه، ووقوع الزنا بها.
(3) ) وإن أربى الربا استطالة الرجل في عِرْض أخيه: يعني التعرُّض لعرضه بما لا يليق من قول أو فعل، وهذا يعني أن أكثر الذنوب عذابًا هي الغِيبة، وذكر الإنسان بما يكره.