-ويقول محمد بن أبي حاتم أيضًا: وسمعته يقول (أي: البخاري) :
ما اغتبت أحدًا قط منذ علمت أن الغِيبة تضر أهلها"؛ (سير أعلام النبلاء: 12/ 441) ."
-وقال خُصيف، وعبدالكريم بن مالك:"أدركنا السلف وهم لا يرون العبادة في الصوم ولا في الصلاة، ولكن في الكف عن أعراض الناس"؛ (الإحياء: 3/ 152) .
-وكان وهب بن الورد رحمه الله يقول:"والله لَترك الغِيبة عندي أحب إليَّ من التَّصدُّق بجبل من ذهبٍ"؛ (التوبيخ والتنبيه: رقم 169) .
-وقال أيضًا رحمه الله:"لأن أدع الغِيبة أحبُّ إليَّ من أن يكون لي الدنيا منذ خُلقَتْ إلى أن تفنى فأجعلها في سبيل الله تعالى، ولأن أغضَّ بصري عمَّا حرَّم الله تعالى أحبُّ إليَّ من أن تكون لي الدنيا وما فيها فأجعلها في سبيل الله، ثم تلا قوله تعالى: {وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا} [الحجرات: 12] ، وتلا قوله تعالى: {قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ} [النور: 30] ".
-وقال إياس بن معاوية بن قُرَّة رحمه الله:
"وكان أفضلهم عندهم - أي عند صحابة النبي صلى الله عليه وسلم - أسلمَهم صدورًا، وأقلهم غِيبة"؛ (حلية الأولياء: 3/ 125) .
-وقال سهل بن عبدالله التُّسْتَري رحمه الله:
"من أخلاق الصدِّيقين أن لا يحلفوا بالله، وأن لا يغتابوا، ولا يُغتاب عندهم، وأن لا يشبعوا، وإذا وعدوا لم يُخْلِفوا، ولا يمزحون أصلًا"؛ (سير أعلام النبلاء: 13/ 332) .
-وعن عبدالله بن المبارك رحمه الله قال:"قال بعضهم في تفسير العزلة: هو أن تكون مع القوم؛ فإن خاضوا في ذكر الله، فخض معهم، وإن خاضوا في غير ذلك، فاسكت"؛ (الصمت لابن أبي الدنيا: 241) .
-وقال الإمام ابن الجوزي رحمه الله واصفًا شيخه عبدالوهاب الأنماطي:
"كان على قانون السلف لم يُسمع في مجلسه غيبة ..."؛ (صيد الخواطر: ص: 173) .
-وكان سيد القراء ميمون بن سياه: