-وقال الإمام عبدالله بن المبارك رحمه الله:"لو كنت مغتابًا أحدًا لاغتبت والديَّ؛ لأنهما أحق بحسناتي".
-وقال أيضًا:"قلت لسفيان الثوري: ما أبعد أبا حنيفة من الغِيبة! ما سمعته يغتاب عدوًّا له، قال: والله هو أعقل من أن يسلِّط على حسناته ما يذهب بها"؛ (مناقب أبي حنيفة لأبي المؤيد موفق المكي: 1/ 190) .
-وكتب أشهب بن عبدالعزيز إلى رجل كان يقع فيه:"أما بعد، فإنه لم يمنعني أن أكتب إليك أن تتزايد ممَّا أنت فيه إلا كراهية أن أعينك على معصية الله، واعلم أني أرتع في حسناتك كما ترعى الشاة الخضر، والسلام"؛ (ترتيب المدارك: 1/ 450) .
-وذكر عن إبراهيم بن أدهم أنه قال:"يا مكذب، بخلت بدنياك على أصدقائك، وسخوت بآخرتك على أعدائك، فلا أنت فيما بخلت به معذور، ولا أنت فيما سخوت به محمود"؛ (تنبيه الغافلين: 1/ 177) .
-عن جعفر بن محمد قال:"إذا بلغك عن أخيك ما يَسُوءُك، فلا تغتم، فإنه إن كان كما يقول، كانت عقوبة عجلت، وإن كان على غير ما تقول، كانت حسنة لم تعملها"؛ (سير أعلام النبلاء: 6/ 264) .
-وقيل لعمرو بن عبيد:"لقد وقع فيك فلان حتى رحمناك، قال: إياه فارحموا"؛ (الجامع لأحكام القرآن: 16/ 336) .
-وذكر الشيخ عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس في ترجمة العلامة القرآني محمد الأمين بن محمد المختار الشنقيطي رحمه الله أنه قال محذِّرًا من الوقوع في أعراض الناس:
"قتل الأولاد، وأخذ الأموال: أهون من أخذ الحسنات لشايب كبير - يقصد نفسه - وقيل: ما النار في اليابس بأسرع من الغِيبة في حسنات العبد".