الصفحة 27 من 76

فكل هذه الآيات والأحاديث تدل على أن رابطة القوم أو الجنس لكي يسود شعب أو جنس على غيره البشر أمر بعيد تماما عن تعاليم الشريعة المطهرة، وذلك للتعارض التام بين دين الإسلام كدعوة للبشر كافة وبين الفكرة القومية الضيقة المحصورة على أفراد الجنس الواحد أو القوم الواحد. ومن العبث أن يحاول أحد التوفيق بين القومية كرابطة وبين الإسلام، أو أن يصبغ القومية بصبغة إسلامية لكونهما على طرفي نقيض، فلا يمكن أن يجتمع شرع الله المخاطب به كل البشر والدعوة للقومية الفاسدة الداعية لسيادة جنس من الناس على غيرهم بلا حق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت