ومن المؤكد ان هذه الجمعيات والمنظمات الأهلية النسائية تنال التمويل الأمريكي والأوربي، ويستهدف التمويل الأجنبي للجمعيات الأهلية النسائية تسخير هذه الجمعيات لخدمة أهداف مموليها، لأن هذه الحكومة لا تمول هذه الجمعيات لوجه الله تعالى، وإنما تدعمها لتسيرها وفق خطط وأهداف وضعتها هذه الحكومات مسخرة القيادات النسائية في هذه الجمعيات لتحقيقها.
وفي سياق الحديث عن التمويل والأجندات الغربية: تقول المديرة التنفيذية لمركز شؤون المرأة في فلسطين آمال صيام: «أعتقد أن قضية التمويل قضية محسوم الجدل فيها، فكل المؤسسات الفلسطينية مهما كان تصنيفها تعتمد بشكل أو بآخر على التمويل الخارجي، فبالتأكيد هو ليس في سبيل الله بل من أجل أجندات معينة» .
أما الناشطة السياسية والنسوية خالدة جرار فنقول: (يصل الحد ببعض المانحين ليس التدخل فقط في طبيعة المشاريع، إنما بأسماء العاملين على المشروع، والجهة الوحيدة التي تعمد إلى ذلك هي الوكالة الأمريكية للتنمية) [1] .
5 -تربية البنات الصغيرات على الرقص والدبكة والموسيقى والغناء من خلال المدارس والمراكز وغيرها تحت عنوان النشاطات الصيفية الترفيهية، ثم إخراجهن في وسائل الإعلام او صفحات المنتديات فتجد فتيات في عمر الزهور يخرجن للرقص والغناء وهن يتمايلن وقد لبسن أجمل حلل الزينة. فإن المعازف حرامٌ، لما رواه البخاري في صحيحه عن أبي مالك الأشعري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ليكونن أقوام من أمتي يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف» فعلى القائمين على هذه الرياض أن يتقوا الله، وأن يمنعوا المعازف والرقص فالدبكة في الأصل من الرقصات الشعبية الخاصة بالرجال، والتي لا تتناسب مع المرأة وأنوثتها، فمشيتها وحركاتها حركات رجولية. وقد تكاثرت النصوص الشرعية بتحريم مشابهة المرأة للرجل. فعن عائشة رضي الله عنها قالت: «لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم الرجلة من النساء» [2] وبالتالي فكل ذلك لا يخلو من مخالطة الذكور لهن.
6 -الدعوة إلى الحب قبل الزواج: فمن كان يريد العفة يأتي البيوت من أبوابها بهمة ولا يتسلق الجدران بغفلة وغمرة لأن من كان بعيدًا عن طاعة الله ذي المنة لا يؤمن جنبه، ومن لا دين له لا أمانة له بالمرة.
(1) ... مجلة الوعي: العدد 274، السنة الرابعة والعشرون، ذو القعدة 1430 هـ، تشرين الثاني - نوفمبر 2009 م.
(2) ... رواه أبو داود (4099) وصححه الألباني.