وقال سبحانه مبينًا كفر من أخذ بعضًا من مناهج الإسلام ورفض الآخر: {أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ} [1] ، والأدلة الشرعية كثيرة جدًا في بيان ضلال من أنكر شيئًا معلومًا بالضرورة من دين الإسلام.
(1) ... البقرة: 85.