العلماء التجريبين من الغرب الكثير من الآيات التى أثبتت نظريات علمية لم يتوصلوا إليها إلا مؤخرًا.
يقول الفيلسوف الفرنسي ألكسي لوازون عن القرآن: (خلَّف محمد للعالم كتابًا هو آية في البلاغة وسجل الأخلاق، وهو كتاب مقدس وليس بين المسائل العلمية المكتشفة حديثًا مسألة تتعارض مع الأسس الإسلامية، فالانسجام تام بين تعاليم القرآن الكريم وبين القوانين الطبيعية مع ما نبذله من المساعي للتأليف بين النصرانية وبين القوانين الطبيعية) .
وعلى نفس النسق يقول الدكتور موريس بوكاي ــ وقصة اسلامه معروفة مشهودة ــ في كتابه"ما أصل الإنسان؟": (على عكس القرآن لا تشتمل التوراة والإنجيل على نصوص حول الظواهر الطبيعية التى يمكن أن تشكل ــ في أى وقت من التاريخ الإنساني ــ موضوعًا جديرًا بالملاحظة، فإن مثل هذه النصوص ينفرد بها القرآن حيث تم التعبير عنها بشكل يسمح لنا بمقارنة حقائق كثيرة بمعارفنا اللادينية) .
ويتجلى إعجاز القرآن الكريم في إخباره بوقائع لا يعلمها إلا علام الغيوب، وتأتي أول آيات سورة الروم خير شاهد على هذا: الم (1) غُلِبَتِ الرُّومُ (2) فِي أَدْنَى