القرآن، ومن كذَّبَ السنة فقد كذَّب َالقرآن، والغرض من هذه الدعوة الخبيثة ــ إنكار السنة ــ هو هدم المصدر الثاني من مصادر التشريع حتى لا يمكن فهم القرآن، ولا العمل بالقرآن، وبالتالي هجر وهدم القرآن، وهذا بعون الله لن يكون فقد تعهد بحفظه من قال جل شأنه: {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} (الحجر:9) .