الصفحة 133 من 206

النوع الثاني: القصص القرآني الذى يتعلق بحوادث مضت، مثل: أهل الكهف، وذي القرنين، وقارون، وأصحاب السبت، ومريم، وأصحاب الأخدود.

النوع الثالث: قصص تتعلق بالحوادث التي وقعت في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم، مثل: غزوة بدر واُحد في سورة آل عمران، وغزوة حنين وتبوك في التوبة، وغزوة الأحزاب في سورة الأحزاب، والهجرة.

لقد اهتم القرآن الكريم بالقصة اهتمامًا كثيرًا وضمنها كثيرًا من سوره، حتى أن العلماء أحصوها عند جمعها فيما يقارب الثمانية أجزاء، ولئن قال قائل أن هذا شأن الكتب المقدسة؛ إذ لم تخلوا من القصص وراجع التوراة والإنجيل، نقول أن البون شاسع بين قصص محفوظة بالعناية الإلهية، وقصص تعرضت للتبديل والتحريف، بل في نسبها الصحيح إلى الله تعالى من عدمه، كما أن الخصائص اللغوية في القرآن الكريم ـ كما يقول الدكتور محمود السيد حسن في"الإعجاز اللغوي للقصة القرآنية": (تمتاز بالتركيز، والإشارة الخاطفة مع وضوح الفكرة وسهولة المأخذ، والدقة التامة في انتقاء الألفاظ الدقيقة الموحية المؤثرة وتجنب حوشي الألفاظ، إلى جانب تسلسل العبارات والجودة في صياغتها، وفي الكتب المقدسة تهدف إلى التأثير عن طريق الإطار أو الشكل) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت