الإسلام ومعطياته الحضارية والثقافية الوفيرة، حيث ثبت لديه أن الحضارة الإسلامية هي أم الحضارات العالمية المعاصرة وأرقى أنواع الحضارات في العالم كله.
ولم تشمل الإحصائية ترجمة لمعاني القرآن الكريم باللغة الروسية، قامت بترجمتها الدكتورة إيمان فاليريا بوروخوفا، وتم طبع ما يقرب من مئة ألف نسخة من هذه الترجمة، ووزعت جميع نسخها داخل دولة روسيا الاتحادية. ولم تشمل الإحصائية كذلك ترجمة معاني القرآن الكريم إلى اللغة الأمازيغية، والذي استغرق 12 سنة من الفحص والتمحيص.
ومن المؤكد أن الإحصائية لم تشمل ترجمات وترجمات لم نطلع عليها، وترجمات مازالت في طور الإعداد، وترجمات سيتكفل الزمن القادم بإنتاجها، خاصةً وأن العالم في شوق ونهم معرفي للتعرف على الإسلام وتاريخه وحضارته بصفة عامة وعلى القرآن الكريم بصفة خاصة بعد الأحداث المؤسفة من الاساءات الغربية للدين الحنيف ورسوله الكريم صلى الله عليه وسلم، والتي جاءت ردود المسلمين عليها عنيفة بقدر حبهم لنبيهم مما لفت انتباه الغرب إلى هذا الدين، لتأتي الرياح بما لاتشتهي سفن الغرب لتنقلب أعاصير إيمانية تقتلع الغيوم والغشاوات من القلوب بل وتقودها برفق لتحط رحالها عند ميناء دين الله الحق الذي أرسل رسوله به ليظهره على الدين كله، وقد كان وسيكون.