الصفحة 137 من 206

عملية الترجمة طيلة خمس سنوات قام خلالها بانتقاء التفاسير المكتوبة حول نص القرآن طيلة الـ 1500 سنة الأخيرة وبحثها بعمق، كما لم تشمل الإحصائية أحدث تفسير للقرآن الكريم للغة الفرنسية قامت به الدكتورة زينب عبد العزيز أستاذ الأدب الفرنسي والتي استغرقت منها حوالى ثماني سنوات بواقع خمس عشرة ساعة عمل يوميًا، استعانت خلالها بأستاذ متخصص في أصول الفقه الإسلامي من جامعة الأزهر ليشرح لها كل أسبوع حوالي خمس صفحات، حتى تأتي ترجمتها لمعاني القرآن الكريم إلى الفرنسية على وجه الدقة والأمانة.

كما لا تشمل أول ترجمة صحيحة للغة الإنجليزية أقرها الأزهر الشريف، وهي ترجمة قام بوضعها الدكتور أحمد زكي حماد الذي كان قد سافر إلى شيكاجو عام 1987 لاستكمال دراساته العليا ليصدم بعدم وجود ترجمة صحيحة وواضحة للقرآن الكريم باللغة الإنجليزية فقام بالاتفاق مع جامعة شيكاجو بتكوين فريق عمل مكون من تسعة أفراد معاونين له لاستكمال الترجمة وإنهائها في ثلاثة سنوات، ولكن الغريب في الأمر أن الترجمة استمرت سبعة عشر عامًا بدلا من ثلاث سنوات، لترى النور في 2008، كما أن الإحصائية لاتشمل ترجمة المستشرق البلغاري الدكتور توفيان تيوفا نوفا الأستاذ في جامعة صوفيا والعضو في جمعية المستشرقين الأميركيين وعضو إتحاد المستشرقين الأوروبيين الذي قضى أكثر من اثني عشر عامًا لإنجاز ترجمة صحيحة لمعاني القرآن الكريم باللغة البلغارية، وبعد الانتهاء من إنجازها أعلن اعتناقه للإسلام في 2009 بعد أن تفهَّم معاني الآيات القرآنية الكريمة نتيجة لتعمقه في دراسة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت