الْقِرَاءَةِ، وَالتَّطَيُّبُ)، وكان الإمام مالك يَتَطَيَّب ويتجمّل عند التحديث بِحديث النبي صلى الله عليه وسلم، فالقرآن مِن باب أولى، لأنه مناجٍ ربه تعالى.
3 -إذا وضع المصحف لا يتركه مفتوحًا بغير قراءة، وألا يضع فوقه شيئًا من الكتب حتى يكون أبدًا عاليًا على سائر الكتب؛ فإنه يَعْلو ولا يُعْلَى عليه. ونَقَل البيهقي عن الْحَلِيمي قوله: (لا يُحْمَلَ عَلَى الْمُصْحَفِ كِتَابٌ آخَرُ وَلا ثَوْبٌ وَلا شَيْءٌ إِلاَّ أَنْ يَكُونَ مُصْحَفَانِ فَيُوضَعَ أَحَدُهُمَا فَوْقَ الآخَرِ فَيَجُوز) .
4 ــ أن لا يُتناول المصحف باليَد اليُسْرى تكريمًا وتوقيرًا له، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يُعجبه التيمن في تَنَعّلِه، وترجّله، وطُهوره، وفي شأنه كلِّه. [رواه البخاري ومسلم] .
قالت حفصة رضي الله عنها: كان النبي صلى الله عليه يَجْعَلُ يَمِينَهُ لأَكْلِهِ وَشُرْبِهِ، وَوُضُوئِهِ وَثِيَابِهِ، وَأَخْذِهِ وَعَطَائِهِ، وَكان يَجْعَلُ شِمَالَهُ لِمَا سِوَى ذَلِكَ. [رواه أحمد وأبو داود. وصححه الألباني والأرنؤوط] .
5 ــ من حرمة القرآن أن يُمسك عن القراءة إذا تثاءب لأنه مُخاطب ربه ومُناج ٍله سبحانه وتعالي، والتثاؤب من الشيطان.
6 ــ ومن تعظيم القرآن، أن يخلو بقراءته حتي لا يقطع عليه أحد الكلام فيخلطه بجوابه لأنه إن فعل ذلك زال عنه سلطان الاستعاذة الذي استعاذ به في البدء.
7 -أن يلتزم الخشوع عند تلاوته، وأن يُظهر الحزن وأن يبكي أو يتباكى إن لم يستطع البكاء.