الصفحة 154 من 206

8 -أن يحسَّن صوتهُ بالقراءة:"زَينُوا القرآنَ بأصَواتِكمْ"أو كما قال صلى الله عليه وسلم.

9 -أن يُسِّر تلاوته إن خشيَّ على نفسه رياء أو سمعة أو كان يشوش على المصلين.

10 -أن يتلوه بتدبر وتفكر وتعظيم واستحضار قلب وتفهم لمعانيه فإذا مر بآية وعد بالمغفرة ودخول الجنة استبشر، وإذا مر بآية وعيد وعذاب استعبر وسأل اللهَ العافية.

11 -أن لا يكون عند تلاوته من الغافلين عنه المخالفين له؛ إذ قد يتسبب في لعن نفسه لأنه إن قرأ: {أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ} وكان ظالمًا فإنه يكون لاعنًا لنفسه.

12 -أن يرتل القرآن ولا يسرع في تلاوته، فلا يُقرأ في أقل من ثلاثة ليال، فيختار أحد مراتب قراءة القرآن الكريم الأربع، وهي:

الترتيل: القراءة بتؤدة واطمئنان، وإعطاء الحروف حقها من المخارج والصفات.

الحدر: سرعة القراءة مع مراعاة الأحكام فلا تُتْرك غُنة ولا يُقْصر مدًا.

التدوير: الأسلوب الوسط بين الترتيل والحدر.

التحقيق: القراءة بتؤدة وطمأنينة، وإعطاء كل حرف حقه ومستحقه، وهو أيضًا تفكيك للحروف وإشباعها دون المغالاة في ذلك.

13 -يجتهد في أن يتصف بصفات أهل القرآن، تلك التي حددها الصحابي الجليل عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، حين قال: (يَنْبَغِي لِقَارِئِ الْقُرْآنِ أَنْ يُعْرَفَ بِلَيْلِهِ إِذَا النَّاسُ نَائِمُونَ، وَبِنِهَارِهِ إِذَا النَّاسُ مُفْطِرُونَ، وَبِبُكَائِهِ إِذَا النَّاسُ يَضْحَكُونَ، وَبِوَرَعِهِ إِذَا النَّاسُ يَخْلِطُونَ، وَبِصَمْتِهِ إِذَا النَّاسُ يَخُوضُونَ، وَبِخُشُوعِهِ إِذَا النَّاسُ يَخْتَالُونَ، قَالَ: وَأَحْسَبُهُ قَالَ: وَبِحزُنِهِ إِذَا النَّاسُ يَفْرَحُونَ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت