الصفحة 158 من 206

ربما أمالت الضعيف الغمر، والحَدَثُ الغِر، واعترضت بالشُبه في القلوب، وقدحت بالشكوك في الصدور.

والأسباب التى أدت لإتهام اليهود والمسيحيين للقرآن في كل مكان هو الدفاع عن أديانهم التى يهجرها أهلها تباعًا وبسرعة ٍمدهشَّين لكي يعتنقوا الدين الاسلامى، وكذلك اتهام القرآن للتوراة والإنجيل بالتحريف، وإنكار الأسس الثلاثة التي تقوم عليها المسيحية، وهي: التثليث والصلب والفداء.

وهم يعلمون أن القرآن من عند الله وليس من معطيات رجل أمي لأنه حتى الأيام الأخيرة من القرن العشرين وأوائل القرن الحادى والعشرين مازال يدخل الإسلام أشهر علمائهم وأكبرعقلائهم، وكما قال الشيخ الشعراوى عمن يتنصر من المسلمين ومن يدخل الإسلام من أهل الديانات الأخرى: (إنهم يأخذون سفهاءنا، ونحن نأخذ نحن عقلائهم) ، بناء على ماذا يُسلم هؤلاء العلماء وهم سدنة التكنولوجيا وأربابها، من شاء فليراجع مواقع ومنتديات الإعجاز العلمى للقرآن الكريم والسنة المطهرة على السواء وانبهارهم بالحقائق التي تأتي أو أتت في الإسلام و يؤكدها ـ رغمًا عنه ـ العلم المتقدم الذي يملكون ويتحكمون في أدواته في هذا العصر وليس المسلمون، وبعبارةٍ أخرى: ربما أتى هذا التأخر العلمي عندنا لصالحنا في هذه المسألة؛ إذ لو كنا ـ نحن ـ من امتلك أدواته لاتهمونا بأننا نزيف ونوظف النظريات العلمية لندلل على صدق كتابنا الكريم، والواقع في هذه النقطة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت