ثم سبع سور، وهي: يونس، هود، يوسف، الرعد، إبراهيم، الحجر، النحل.
ثم تسع سور، وهي: سورة الإسراء، الكهف، مريم، طه، الأنبياء، الحج، المؤمنون، النور، الفرقان.
ثم إحدى عشرة سورة، وهي: الشعراء، النمل، القصص، العنكبوت، الروم، لقمان، السجدة، الأحزاب، سبأ، فاطر، يس.
ثم ثلاث عشرة سورة، وهي: الصافات، ص، الزمر، حَواميِم السَّبع، محمد، الفتح، الحجرات. ثم الباقي من السور، وهم من سورة ق إلى الناس.
وكان بعضهم يضع اسم السورة ويذكرونها مكية أم مدنية، ثم قامت طائفة من العلماء فقسمت القرآن إلي أجزاء، وكل جزء قسموه إلى حزبين، وكل حزب قسموه إلي أربعة أقسام، وهي:
السبع الطوال وهي: البقرة، آل عمران، النساء، المائدة، الأنعام، الأعراف والتوبة. وقيل السابعة الأنفال والتوبة معًا لعدم الفصل بينهما بالبسملة.
المئين: وهي السور التي يزيد عدد آياتها على المائة أو يقاربها، وقيل المئين من سورة يونس إلى الشعراء.
المثاني: وهي التي تلي المئين في عدد الآيات. وسُميت كذلك لأن القاريء يُثنيِها في الصلاة أكثر من الطوال والمئين.