الصفحة 24 من 206

والكسرة ياءً صغيرة تحت الحرف، والشدَّة وضع لها علامة (رأس الشين) ، وللسكون علامة رأس الخاء، وعلامة للمد وعلامة للروْم ــ والروْم هو: الإتيان ببعض الحركة بصوت خفي يسمعه القريب دون البعيد ويكون في المرفوع والمضموم والمجرور والمكسور ــ وعلامة للإشمام، والإشمام هو: اطباق الشفتين بقدر الإمكان ويدع القاريء بينهما انفراج ليخرج النْفَّس بغير صوت، وذلك إشارة للحركة التي ختمت بها الكلمة، ولا يكون إلا في المرفوع والمضموم.

ولم تنتهِ التحسينات التي تدخل علي شكل القرآن حتى عصرنا الحديث فقد أصدر المهندس السوري صبحى طه المصحف المجوَد الذي يَسرالقراءة بالتجويد لكل مسلم بطريقة سهلة ومبتكرة بأن لوَّن الحروف بعدة ألوان وأعطى كل لون دلالة يعرِفُ بها القاريء الحكم سواء كان إخفاءً أو إدغامًا أو إظهارًا وهكذا، وقد أصبحت متداولة الآن، ولكن دون أن يمس الرسم الإملائي للقرآن الكريم، وذلك لأنها كتابة متبعة باتفاق الأئمة الأربعة، ولهذا وجب العلم أن رسم المصحف العثماني يجب اتباعه لكونه أمرًا توقيفيًا.

أما تقسيم المصحف بشكله الحالي والأخير من أجزاء وأحزاب وأرباع فلم يُعرَف في الصدر الأول من الإسلام، بل كان كُتَّاب المصحف في عصرهم يضعون ثلاث نقط عند آخر كل فاصلة من فواصل الآيات لكي يعلم بها انتهاء الآية، ويضعون لفظ خمس عند انتهاء عشر آيات ويكرروا، وهو التحزيب المشهور عن الصحابة رضوان الله عليهم.

ثلاث سور بعد الفاتحة، وهي: البقرة، وآل عمران، والنساء.

ثم خمس سور، وهي: المائدة، الأنعام، الأعراف، الأنفال، التوبة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت