* الصلة الثالثة: (الصيفي والشتائي) :
ومرادهم بالصيف أيام الحر، وبالشتاء أيام البرد.
-ومن أمثلة الصيفي: {يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ} (النساء:176) ، {وَلَكِنْ بَعُدَتْ عَلَيْهِمُ الشُّقَّةُ وَسَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ} (التوبة:42) ، {وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ ائْذَنْ لِي وَلَا تَفْتِنِّي أَلَا فِي الْفِتْنَةِ} (التوبة:49) ، {فَلْيَضْحَكُوا قَلِيلًا وَلْيَبْكُوا كَثِيرًا جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ} (التوبة:81) .
-ومن أمثلة الشتائي: {إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ} (النور:11) ، {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ} (الأحزاب:9) وما بعدها.
وباقي الصلات ــ مخافة الإطالة ــ، مثل: ما تأخر حكمه عن نزوله، وما تأخر نزوله عن حكمه، وما حُمِّلَ من مكة إلى المدينة وغيرها، وما نزل مفرقًا وما نزل مجمعًا، ومن سابق ما قلناه يُعلَم أن أكثر القرآن نزل مفرقًا، أما ما نزل منه مجمعًا، في السور القصار: (الفاتحة، الكوثر، المسد، البينة، النصر، المعوذتان) ، وفي السور الطوال: (الأنعام) وهي من المُشَّيع من القرآن أي ما نزلت محفوفة بالملائكة.
أَخْرَجَ الطَّبَرَانِيّ عَنْ اِبْن عَبَّاس قَالَ: (نَزَلَتْ الْأَنْعَام بِمَكَّة لَيْلًا جُمْلَة وَاحِدَة حَوْلهَا سَبْعُونَ أَلْف مَلَك يَجْأَرُونَ حَوْلهَا بِالتَّسْبِيحِ) .