12 ـ سورة يُوسُف: سورة مكية، ماعدا الآيات: [1،2،3،7] فمدنية، وآياتها إحدى وعشر ومائة، وهي السورة الثانية عشرة في ترتيب سورالمصحف، نزلت بعد سورة"هود".
ــ سميت بـ"سورة يوسف"لأنها ذكرت قصة نبي الله يوسف كاملة دون غيرها من سور القرآن الكريم.
ـ سبب نزولها: عن مصعب بن سعد عن أبيه سعد بن أبي وقاص في قوله عز وجل: {نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيكَ أَحْسَنَ القَصَصِ} ، قَالَ: أُنْزِلَ القرآن عَلى رسولِ الله فتلاه عليهم زمانًا، فقالوا: يا رسول الله لو قصصت، فأنزل الله تعالى: {الر تِلكَ آياتُ الكتابِ المبينِ} إلى قوله: {نَحْنُ نَقُصُّ عَليكَ أَحْسَنَ القَصَصِ} الآية فَتَلاهُ عليهم زمانًا، فقالوا: يا رسول الله لو حدثنا، فأنزل الله تعالى: {اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا} ، قال: كل ذلك ليؤمنوا بالقرآن.
ــ محور مواضيع السورة: سورة يوسف إحدى السور المكية التي تناولت قصص الأنبياء وقد أفردت الحديث عن قصة نبي الله"يوسف بن يعقوب"وما لاقاه من أنواع البلاء ومن ضروب المحن والشدائد من اخوته ومن الآخرين في بيت عزيز مصر وفي السجن وفي تآمر النسوة حتى نَجَّاهُ الله من ذلك الضيق والمقصود بها تسلية النبي بما مر عليه من الكرب والشدة وما لاقاه من أذى القريب والبعيد.
13 ـ سورة الْرَّعْدُ: سورة مدنية، وآياتها ثلاث وأربعون، وترتيبها الثالثة عشرة، نزلت بعد"سورة محمد".
ــ سُميت بـ"سورة الرعد"لتلك الظاهرة الكونية العجيبة التي تتجلى فيها قدرة الله وسلطانه فالماء جعله الله سبب الحياة وأنزله بقدرته من السحاب، والسحاب جمع الله فيه بين الرحمة والعذاب فهو يحمل المطر ويحمل الصواعق وفي الماء الإحياء وفي الصواعق الإفناء وجمع النقيضين من العجائب كما قال القائل: