إن الدعوة الإسلامية في أيامنا هذه لن تنتشر الانتشار الأمثل ولن تتعدى الحواجز والجدران إلا إذا استخدمت وسائل الأعلام، ووسائل الإعلام تلعب الدور الرئيسي في نشر القيم، وفى الحياه الإحتماعية، ووسائل الإعلام في عصر العولمة قد غيّرتا من الحياة وجعلت العالم قرية كونية صغيرة، وسواء اختلف الباحثون على فهم أو تعريف الإعلام تعريف واحد، فإنهم اتفقوا على دور الإعلام في تزويد الجماهير بالمعلومات والأخبار، فيا حبذا لو كان الإعلام إعلامًا إسلاميًا هادفًا يزود الجماهير بالمعلومات والقيم السليمة ويحثهم على التمسك بالإسلام، وأداء شرائعه على أحسن وجه، ويكون الإعلام هادفًا إذا أمر فيه بالمعروف ونهى فيه عن المنكر، ما أود قوله أن المسلمين والدعاة إلى الله يمكنهم استغلال وسائل الإعلام في توعية الناس وأمرهم بالمعروف ونهيم عن المنكر وذلك باستخدامهم لجميع الوسائل الإعلامية المتاحة للإذاعة والتلفزيون وجرائد وإنترنت.
ومن هنا فعلينا الاستفادة من وسائل الإعلام في أسلمة المجتمع، ويمكن أن تستخدم وسائل الإعلام داخل مصر، ويمكننا أن نستخدمها للدعوة خارج مصر، ومن هنا فالإعلام له دور بارز في الدعوة الإسلامية إذا أحسنا استغلاله سيأتي بنتائج إيجابية للمسلمين وللإسلام، وعلى المسئولين عن الإعلام مهمة تكوين إعلام إسلامي موحد لمواجهة التحديات العصرية.