6 -على المسلمين المغتربين استقبال كل مسلم وافد عليهم وتوعيته بالتحديات التي ستواجهه، ونصحه بعدم الذوبان مع تلك العادات التي قد تكون بعيدة كل البعد عن تعاليم الإسلام.
7 -محاولة إنشاء أكبر عدد من المراكز والمؤسسات الإسلامية والمساجد الدينية في هذه البلاد ودعوة المسلمين هنا وهناك للمشاركة في هذه الأعمال الإيجابية إما بالعمل أو بالتبرع.
8 -دعوة غير المسلمين للاحتفال بالمناسبات والمواسم الإسلامية وتفعيل العلاقات وتحسينها معهم بما سيعود بالإيجاب عليهم وعلى دعوتهم هنا وهناك، أقلها قد تخفف حدة التعصب ضد المسلمين في بلاد غيرهم.
9 -طباعة ونشر كتب إسلامية مترجمة وتوزيعها على المسلمين لتوعيتهم وغير المسلمين لدعوتهم في دخول هذا الدين العظيم، وعليهم الرد على كل الشبهات التي هي مثار جدل بالنسبة للمسلمين، ودعوة الناس للتسامح تحت لواء الإسلام.
10 -على الأقليات المسلمة دعوة العلماء المسلمين لعقد مؤتمرات وندوات إسلامية في أماكن مفتوحة، يتم فيها دعوة المسلمين وغير المسلمين، والحديث في تلك الندوات عن عظمة الإسلام واحترامه لجميع الشرائع والرسل، ثم دعوة الناس إلى كلمة الحق {قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلَمَةٍ سَوَاء بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلاَّ نَعْبُدَ إِلاَّ اللّهَ وَلاَ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللّهِ فَإِن تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ} س آل عمران 64.
فيجب على الأقليات المسلمة في البلاد غير الإسلامية في جميع أنحاء العالم التمسك بالإسلام شريعة ومنهاجًا والعمل له بجد واجتهاد، والثقة في دين الله والتوكل عليه، وينصحهم د/ محمد عمارة بتطبيق الشريعة وفعل ما يؤمرون به حين بقول"ويبقى على الدعاة الى الله اليوم أن يفهموا الدرس الأجدر بهم ـ إذا كانوا في بلاد غير إسلامية ـ ولو أنهم فعلوا ما يوعظون به لكان خيرا لهم وللدعوة معًا في بلاد لا تروج فيها بضاعة النصوص والمتون، بقدر ما تروج فيها الحيلة التي تدور بها حول المدعوين ولا نواجههم بما يكرهون" [1]
إذا كنا نريد نشر دعوتنا الإسلامية في ربوع العالم، فعلينا استغلال كل الوسائل، وجعلها أداه للدعوة إلى الله ولعلى من أهم وسائل الدعوة إلى الله في عهدنا هذا حوار الحضارات لا صدامها التي يريدها الغرب، فيجب علينا إذا أردنا أن نتقدم وأن ننشر دعوتنا الإسلامية أن نتحاور مع الأخر ونعرف وجهة نظره، ونقنعه بما نقنع به"وليكن هناك حوار ديني بين الإسلام والمسيحية يهدف الى عدة أمور [2] "
1 -الوقوف في وجه تيار الأكادو المادية، الذي يعادي كل الرسالات السماوية، ويسخر من الأيمان بالنبي، ولا يؤمن بالله ولا الأنبياء
2 -تأكيد الاتفاق بين الدينين، التي أشار إليها القران الكريم في قوله من جدال أهل الكتاب (وقولوا أمنا بالذي انزل إلينا وانزل إليكم، وإلهنا وإلهكم واحد ونحن له مسلمون) "العنكبوت 46".
(1) مجلة الأزهر، شوال 1425 ه _ 2004 م، الجزء العاشر، السنة 77
(2) أوليات الحركة الإسلامية في المرحلة القادمة، د/ يوسف القرضاوي، مرجع سابق ص 76