9 -على وزير الإعلام ومسئولي الإعلام دعوة علماء المسلمين وعلماء الأزهر في مصر سنويًا للاجتماع والاتفاق على خطة عمل للتليفزيون في العام المقبل وهكذا كل عام.
10 -على المسئولين عمل أفلام سينما تبرز الهوية الإسلامية والعربية. ويكون الحوار فيها بالغة العربية الفصحى ـ على قدر الإمكان ـ.
11 -على المسئولين على التليفزيون والسينما علاج كل الظواهر السلبية في المجتمع من خلال تصحيحها في الأفلام والمسلسلات.
12 -على المسئولين الاهتمام ببرامج (الأطفال) لأنهم شباب المستقبل ورجاله وعرض ما يناسب مرحلتهم السنية بطريقة إسلامية، ومن هنا نضمن جيل مسلم مثالي.
13 -الاهتمام بالمناسبات الإسلامية والإحتفال بها بطريقة صحيحة مما يرفع من إيجابيات المسلمين.
وهناك كثير من المقترحات الآخرى، ولكن إذا حاول المسئولين على التليفزيون والسينما تطبيق ما يوافق شرع الله ونشر الدعوة والعمل على نشر القيم الإسلامية. فسيتغير المجتمع بصورة إيجابية ـ إن شاء الله ـ وهذا ما نطمح إليه.
(3) دور وسائل الإعلام المسموعة
(الراديو)
ولوسائل الإعلام المسموعة أيضًا دور مهم في الدعوة الإسلامية في الوقت الراهن، وإن كانت نتائجها لم تصل إلى ما سيفعله التليفزيون والسينما، ولكن يجب أن نستفيد من كل الوسائل المتاحة. ولعل نجاح إذاعة القرآن الكريم في الراديو لدليل على إقبال الناس على كل ما هو إسلامي. وعلى المسئولين على الإذاعة (الراديو) بعض الأمور منها:
1 -العمل على وضع برامج توعي الناس وتنشر فيهم القيم، وبثها في الأوقات المناسبة.
2 -تجديد إذاعة القرآن الكريم وإضافة برامج للإعجاز القرآني.
3 -استضافة رموز إسلامية والحوار معها حول التحديات المعاصرة وعمل برامج لهؤلاء الرموز.
4 -دعوة الناس وتذكيرهم بأمور الإسلام في كل مناسبة من المناسبات الإسلامية وبيان دروس وعبر كل مناسبة.
5 -العمل على توعية الناس بكل الأمور الجديدة من خلال البرامج والأخبار.
لعل دور الراديو لا يصل إلى دور التليفزيون، ولكن قد يفيد حتى المكفوفين. وإذا كان التليفزيون إسلامي والراديو إسلامي فسيسود الطابع الإسلامي في المجتمع إن شاء الله.
لا يخفى على أحد منا الدور الذي تقوم به الصحافة في كل مكان، فيهتم الناس بها حتى أن بعضهم يفضل قراءة الصحف والمجلات صباحًا قبل الإفطار وأصبحت الجريدة هى الإفطار الدائم لبعض الناس فمن هنا فهى عليها دور مهم في توعية الناس ونشر القيم من خلال إثراء مساحات واسعة للثقافة الدينية.
(1) دور الصحافة: