حرجًا أن نفيد المحلات العامة كالمقاهي والنوادي فلا نفتح إلا على إذاعات الأمة وبرامجها بالاتفاق مع الشعب كله) [1] .
فيجب وضع استراتيجية يقوم عليها رجال الإعلام والمسئولين في كل بلد إسلامي، ويجب أن نعرض في قنواتنا كل ما هو هادف. كفانا جهل، وكفانا تخبط، وكفانا تقليد أعمى، فالمسألة تحتاج إلى اجتهاد، ولكنه اجتهاد لتحقيق هدف لا بد منه.
وطموحنا وطموح كل غيور على الإسلام والمسلمين أن ياجع المسئولين عن الإعلام أنفسهم وأن يقدموا الإعلام الإسلامي ويسعوا للتوحد معًا لإنشاء قنوات إسلامية متخصصة ترد على الكفر والكافرين، وليعلم الجميع (أننا لن نسمح لإعداء الأمة الإسلامية أن يشوشوا الأمة الإسلامية مهما كلفنا ذلك إذا كان ذلك باستطاعتنا، والفارق بيننا وبين غيرنا في أننا رجال حق وغيرنا على الباطل) [2] .
فلنراجع حساباتنا ونحاول أن نلغى كل البرامج الغير هادفة التى همها كل همها نشر الفتنة (وفيكم سماعون لها) واللجوء إلى الحل الإسلامي والإعلام الإسلامي. والإعلام الإسلامي الصادر عن الدول العربية والإسلامية إذا جدد برامجه وأدخل عليها الطابع الإسلامي يمكن أن يحقق الكثير فلنسعى إلى ذلك وانسعى إلى تكوين إعلام إسلامي موحد يكون دوره كما يقول د / حسن على"الإخبار بالحقائق الصادقة والمعومات الصحيحة التى تخدم أهداف المجتمع الإسلامي في إطار المبدأ الإسلامي (الحلال بين والحرام بين) على أن يكون ذا اتجاهين من الحاكم إلى المحكوم ومن المحكوم إلى حاكمه مراعيًا في ذلك صدق النصيحة ومصلحة الأمة" [3] .
فنحن يمكننا توحيد الجهود والعمل على جعل الإعلام المصري إعلام إسلامي يساهم في خدمة الإسلام والمسلمين، وهذا ما نرجوه من الله.
(1) الإسلام. أ / سعيد حوى , ص 532 دار السلام ط 2 1988 م.
(2) المرجع السابق , ص 533.
(3) الإعلام الإسلامي مفاهيم , مرجع سابق , ص 22.