تحمل المسئولية"فإن المسئولين عن مستقبل الإسلام في عصرنا هذا عملًا يلحق جلالته وعظمته بعمل أمثالهم في عصر الدعوة الأولى، ونحسب أننا نقيد من أقوال شراحه لأمم الغرب فائدة تساوى عناء الاطلاع على تلك القوال إذا تيقظنا في أوان اليقظة لتلبية الدعوة المقبلة" [1]
فيجب علينا ونحن في عصر الاتصال وعصر السرعة أن نسارع في الاتصال بكل الشعوب وأن نتحاور معهم ونأخذ منهم ما يفيدنا ونعطيهم كل ديننا. ولنعلم إن الأسماع مفتحه من حولنا، والسامعون يقبلون علينا فهل من مسمعين؟! وهل من دعاه متعلمين؟!
فالدعوة إلى الله في هذا العصر الحديث وفى القرن الحادي والعشرين أصبح أمرًا ملحًا لنخرج الناس من الجاهلية التي بدأوا فيها وهم يظنون أنها حداثه وعلينا أن ندعوا الناس إلى التمسك بشرع الله، وعدم الجري وراء كل ما هو غربي. وعلى الدعاة إلى الإسلام أن يتسلحوا بسلاح العلم والإيمان.
اللهم اجعلنا من الدعاة لدينك
فإن الدعوة إلى الله شرف عظيم.
الفصل الثالث
(1) الإسلام دعوة عالمية عباس محمود العقاد الهيئة المصرية العامة للكتاب نهضة مصر 1999 م