4 -الحوار مع الدول المتقدمة فيما يفيدنا نحن - العرب ومسلمين - مع مراعاة الاختلاف في القصائد وتكوين جبهة ضد الأمركه.
وسائل المسلمين في تفادي سلبيات العولمة الثقافية
لا يتطلب الدفاع عن الهوية الإسلامية مخاطر العولمة لا يهم الانفلاق على الذات ورفض الآخر وإنما من خلال:
1 -وإنشاء مؤسسات وطنية إسلامية تنتقي ما يفيدنا من الغرب ومن العولمة والتعامل مع متطلبات العصرة والاستفادة من رياح العولمة الإيجابية والتأثير فيها.
2 -إعادة التراث القديم الذي هو الرافد الرئيس في الثقافة الوطنية
3 -كسر حده الانبهار بالغرب ومقاومة قوة جذبة وذلك برده إلى حدوده الطبيعية
4 -العمل على ترسيخ الهوية الإسلامية في الشعوب من خلال وسائل الإعلام المختلفة المسموعة والمرئية
5 -نوعية الشباب والجيل الصاعد بأمور ومنهم ومعرفتهم مخاطر التغريب وماذا نأخذ من الغرب وماذا نرفض؟
6 -الاستفادة من الانفتاح الثقافي على العالم، وجدب الأنصار إلى جانب الإسلام والمسلمين.
7 -عقد العديد من المؤتمرات والندوات لتوعية الشباب بأمور دينهم الصحيحة وعدم أخذ دينهم من وسائل الإعلام الغربية
8 -"مطلوب تقديم البديل الإسلامي الذي يستطيع أن يسهم في سد الفجوة التي تحكم العلاقات غير المتوازية بين الدول من خلال وسائل الإعلام" [1] .
9 -مطلوب استثمار إيجابيات الانفتاح الثقافي وترك سلبيات وذلك عن طريق المؤسسات الدينية التي توضح ذلك للشعوب المسلمة
10 -مطلوب إعداد كوادر إعلامية قادرة على إقناع الشعوب المسلمة بأمور دينها. ومطالبهم بترك كل ما هو مضر في العولمة الثقافية
من هنا تكمن الخطورة
الخطر كل الخطر أن نأخذ من العولمة سلبياتها ونترك الإيجابيات على الرغم من أنها تحمل إيجابيات كثيرة إذا أحسنا استقلالها في دعوتنا الإسلامية حتى تؤتي أكلها على أسرع وقت. ويجب علينا العمل على التقليل من السلبيات والاستفادة. ومن كل الإيجابيات ولكن المشكلة تكمن في أننا بدلًا من التفاعل مع العولمة انشغل بعض المفكرين من التحذير من شرورها وسلبياتها دون ذكر مقترحات للحد من هذه السلبيات، فصلنا الوسائل أن نقلل من سلبيات العولمة وأكرر وهي كثيرة وتستفيد من الإيجابية حتى وإن كانت قليلة والتي سوف أذكرها في الصفحات المقبلة من هذا الفصل.
(1) الدعوة الإسلامية والإعلام الدولي، محي الدين عبد الحليم، دار الفكر العربي سنة الطبعة الأولى 1989 ص 191.