12 -زيادة عدد مواقع الإنترنت الخاصة بالأزهر الشريف والعمل على تحديثها والإعلان عنها حتى يستفيد الجميع منها ويتزودوا بكل ما فيها من نافع.
دور جامعة الأزهر
تؤدي جامعة الأزهر دورًا عظيمًا في تخريج الدعاة للعمل في حقلي الدعوة والتعليم الإسلامي في مصر والعديد من بلدان العلم الإسلامي وبلدان الأقليات المسلمة، ومن هنا فيأتي دور جامعة الأزهر في القيام بواجبها على أكمل وجه، ومن هنا على جامعة الأزهر ومسئوليها بعض الأمور منها:-
1 -تقوم باختيار أساتذة على أفضل وجه وإمدادهم بالعلوم الحديثة.
2 -الاهتمام بطالب الأزهر واحتكاكه بطلاب من العالم العربي كنوع منن الوحدة ليفيد ويستفيد.
3 -على الجامعة أن تعقد مؤتمرات وندوات بصفة مستمرة تقوم هذه المؤتمرات بتزويد الطالب العلوم الحديثة.
4 -على جامعة الأزهر أن تهتم بالطلاب وتزويدهم بالعلوم الشرعية لأنهم أئمة ومعلمي المستقبل.
5 -على جامعة الأزهر أن تقوم بإرسال البعوث من طلابها إلى الدول الغربية لنشر الإسلام وتحصينهم، ثم بعد عودتهم الاستفادة منهم.
6 -على الجامعة أن تحث أساتذتها على توعية الناس من خلال توفير المؤتمرات لهم خارج الجامعة.
7 -بث قيمة حب الإسلام في نفوس طلابها وبث قيمة التضحية لنشر الدعوة ومحاولة توعيتهم لأن"لا بقاء للإنسانية ولا قيام لدعوة كريمة بغير هؤلاء المجاهدين الدعاة وبشقاء هذه الحفنة من البشر في الدنيا - كما يعتقد كثير من الناس - تنعم الإنسانية وتسعد الأمم ويتحول تيار العالم من الشر إلى الخير، ومن السعادة أن يشقى أفراد وتنعم أمم" [1] .
8 -الاهتمام باللغات الأجنبية في الدراسة.
9 -إنشاء أكبر عدد ممكن من مواقع الإنترنت الخاصة بالجامعة يتم فيها التواصل مع الطلاب.
10 -الاهتمام بطبع كتب لعلماء الجامعة وتوزيعها على الطلاب والاهتمام بعمل أسطوانات للماء الجامعة والأزهر وتوزيعها على الناس.
فدور أستاذ الجامعة مهم في توعية الطلاب وحثهم على الدعوة الإسلامية -كما ذكرت- وعلى الأستاذ الجامعي أن يكون قدوة لطلابه حتى يستفيدوا منه ويعملوا بما يقول.
دور أساتذة الأزهر في الدعوة
يجئ دور أساتذة الأزهر ودعاته في القيام بالدعوة إلى الله ويتلخص دوره في: -
1 -توعية الطلاب بأمور دينهم وتوضح التحديات التي تواجه الأمم وكيفية مواجهتها.
2 -على أساتذة الأزهر ودعاته الانتشار بين الناس وتوعيتهم بأمور دينهم.
3 -عقد مؤتمرات وندوات لعموم الناس في كل مناسبة إسلامية وتوضيح أهم الدروس والعبر.
4 -صبغ شرحهم بمناهجهم بالصبغة الإسلامية وتعليم طلابهم النافع من العلوم الحديثة.
(1) ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين، أبو الحسن الندوي، مرجع سابق، صـ 398.