فهرس الكتاب

الصفحة 97 من 125

وفي إنشاء مراكز ومؤسسات إسلامية. وعلى المسئولين عن الجامعة الإسلامية وعلى الأزهر الشريف وعلى المؤسسات الإسلامية في الدول الإسلامية بعض الواجبات تجاه تلك الأقليات منها: -

1 -إرسال بعثات وإمدادات لهذه الأقليات وظيفتها الاهتمام بتوعية المسلمين، نصحهم بعدم الذوبان في الحياة المادية الغربية"ما لم نهتم بعقيدتهم، وتعليم أبنائهم وذريتهم، فسيأتي اليوم الذي نندب فيه هذه الأقليات في ذلك الخضم والمحيط الهائل من العادات والتقاليد والأديان التي يعيشون فيها" [1]

2 -يجب تدعيم النوادي والأماكن التي يلتقي فيها أبناء المسلمون وشبابهم، وحتى تتعارف العائلات المسلمة. وتحاول معًا أن تجد حلولًا للمشاكل المعاصر له، والاتفاق على التعاون لنشر الإسلام. وكما يقول الدكتور عبد الله عبد الشكور في حوار أجرته مع مجلة منار الإسلام (العدد 12 السنة 15) "وعندما تتعرف العائلات فنحن إذًا نعاون في إيجاد بيوت مسلمة وعائلات مسلمة، تمتد وتمتد، خوفًا من أن يختلط البيت المسلمة بزوجة لا تدين بالإسلام، وهنا نلمح خطرًا بعيدًا، يجعل الولد لين أو ضعيف العقيدة" [2] .

3 -لابد أن تكون هناك صحيفة أو مجلة تعالج قضايا الأقليات، وتعالجها بلغة تلك الأقليات حتى يعرفوا هم مشاكلهم ويعرضوها، وعن طريق هذه المجلات نستطيع أن نقول لهم ما ينبغي أن يقال، وأن ندعوهم إلى التمسك بعقيدتهم، وتربية الأبناء على الإسلام وغرس القيم في نفوس الأبناء.

4 -التنسيق بين المؤسسات الإسلامية والذي نفقده يجب أن يعود، فلنقارن هذه المؤسسات مع بضعها البعض، فالمشكلة ليست عقد المؤتمرات ولا الندوات ولكن المهمة تنفيذ ذلك على أرض الواقع.

5 -على المسلمين إنشاء أكبر عدد من المراكز الإسلامية في دول الأقليات - ليست فقط - بل وإمداد هذه المؤسسات بالمال والأدوات التي تساعدهم على الدعوة، فهم يحتاجون إلى"حركة ثقافية تعليمية نشطة، تنشئ المدارس لأبناء المسلمين وتوقف لها الأوقاف التي تدر دخلًا فيمكنها من أداء رسالتها في إحياء تعاليم الإسلام، ونفسيتها في سلوكيات المسلمين الذين رزحوا طويلًا تحت اللادينية وفي ظلال ظلامها الفكري الدامس" [3]

ولنعلم جميعًا أن قضية الأقليات المسلمة تحتاج إلى عمل دائم، وإلى جهدٍ مستمرٍ، وإلى وعيٍ مدرك، فلنطلق الصيحة الكبرى، ولننادي النداء الذي لا ينقطع: التفتوا إلى الأقليات المسلمة، الالتفات الموضوعي العلمي المخطط، فهم أولى من غيرهم نظرًا للتحديات التي تواجههم.

6 -تخصيص منح دراسية لأبناء الأقليات في جامعات الدول الإسلامية، وإقامة مؤسسات اجتماعية بهدف معالجة مشاكل أبناء الأقليات، وتوجيههم التوجيه الصحيح ونشر ترجمات الكتب الشرقية في مجتمع الأقليات.

7 -تنظيم زيارات من علماء المسلمين لهذه الأقليات ترفع من معنوياتهم وتوعيتهم.

8 -الاستفادة من وسائل الإعلام والتقدم التكنولوجي من تلفزيون وثقافات وإنترنت في دعوة الأقليات والحرص على هويتهم الإسلامية.

9 -تعليم أبناء المسلمين اللغة العربية في الدول الغربية بكل الوسائل لأنها لغة القرآن وهي التي تساعدهم على الحفاظ على الهوية الإسلامية.

(1) مجلة منار الإسلام، العدد الـ 12، السنة الـ 15، ذو الحجة 1415 هـ، يونيو 1995 م، صـ 107.

(2) مجلة منار الإسلام، العدد الـ 12، السنة الـ 15، ذو الحجة 1415 هـ، يونيو 1995 م، صـ 108.

(3) المرجع السابق، صـ 108.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت