منذ سبع سنين وقد عالجها بأنواع العلاج وسأل الأطباء فلم ينتفع، فقال له ابن المبارك: (اذهب واحفر بئرًا في مكان يحتاج الناس فيه إلى الماء فإني أرجو أن تنبع هناك عين ويمسك عنك الدم) ففعل الرجل ذلك فشفاه الله تعالى [1] .
215 -تصدق على أم أيتام فشفاه الله من مرض السرطان
يُذكر أن رجلًا أصيب بالسرطان، فطاف الدنيا بحثًا عن العلاج، فلم يجده، فتصدق على أمِّ أيتام، فشفاه الله تعالى [2] .
216 -شفاها الله من مرض السرطان لسعيها على أيتام
وشبيه بالقصة السابقة تقول إحدى الأخوات الجزائريات الفاضلات - وهي مقيمة في السعودية: (أُصبت بمرض السرطان منذ عدة سنوات وتيقنت بقرب الموت، وكنت أنفق ما أكسبه من مهنة الطرازة على يتامى، وكل ما أنفقته عليهم رده الله لي مضاعفًا، وسخَّر لي المحسنين في الجزائر كي يعالجونني، ثم سخَّر لي هنا في السعودية مَن يهتم بي ويرعاني ومع أني لا أعرف أحدًا في المملكة إلا أني وجدت أخوات صالحات، وقد واصلت علاجي إلى أن شُفيت تمامًا بحمد الله تعالى؛ ومع أني لا أعرف أي أحد في هذا البلد إلا أن الله تعالى سخَّر لي كل شيء ويسَّره لي بسبب إنفاقي على هؤلاء الأيتام) [3] .
217 -عقيمة تصدقت فرزقها الله بتوأمين:
ابتليت امرأة بالعقم وقد أيسها الأطباء من إمكانية الحمل وأنه لا علاج لها!، فوفقها الله تعالى إلى أن تتصدق على امرأة فقيرة، وبعدما تصدقت عليها طلبت منها أن تدعو لها بالولد الصالح، وما مضت ثلاثة أشهر إلا وهي حامل بتوأم ولدين! [4] .
(1) «سير أعلام النبلاء» (8/ 407) .
(2) «داووا مرضاكم بالصدقة» (ص: 8) .
(3) «داووا مرضاكم بالصدقة» (ص: 9) .
(4) «داووا مرضاكم بالصدقة» (ص: 9) .