218 -أنقذه الله من الموت بصدقته:
كانت إحدى الداعيات المشهورات تروي قصة في أثر الصدقة وتبدي عجبها فقالت لها إحدى الحاضرات: (لا تعجبي!، والدنا جاءه محتاج في خيمته فأعطاه حليب «في غضارة» وسقاه حتى شبع، وبينما كان يتنقل تعطلت به السيارة وجلس تحت ظل شجرة وقد شارف على الموت وإذا برجل يأتيه وقد أعطاه حليب وشربه، وإذا بهذا الرجل هو نفسه الذي سقاه والدي) اهـ، ولعله ملَك كريم تمثل في صورة الشخص الذي تصدق والدها عليه، والله على كل شيء قدير .. ولا يضيع أجر مَن أحسن عملًا [1] .
219 -رجع بصَرها كما كان بسبب صدقة والدتها عنها
كان صبي صغير يلعب مع أخته حاملًا بيده سكينًا، وفجأة ضرَبها في عينها، فَنُقِلت على الفور إلى المستشفى، ولخطورة الإصابة حُوِّلت منه إلى (الرياض) حيث الأطباء الاستشاريين، وبعد الفحوصات والأشعة قرَّر الأطباء أن إعادة (قرنية) عينها أمرٌ ضعيف والأمل برجوع بصرها ضئيل، وفي يوم تذَكَّرت الأم المرافقة مع ابنتها فضلَ الصدقة، فطلبت من زوجها أن يُحضِر لها تلك القطعة من الذهب التي لا تملك غيرَها وتصدقت بها على الرغم من ضَعف حالتها المادية ودَعت ربها الكريم الرحيم قائلةً: (ربي إنك تعلم أني لا أملك غيرها فاجعل صَدَقتي بها سببًا في شفاء ابنتي) .
وفي الغَدِ جاءَ الطبيب فَعُرِضَت عليه حالةُ البنتِ فكان قوله كسابقيه وأنه لا أمل في الشفاء، وبعد أيامٍ جاء طبيب آخر فعُرِضت عليه ففكَّر وتأمَّل وكانت المفاجأة أن أجريت العملية ونجحت بفضلٍ من الله تعالى، ثم عادت الطفلة سليمة دون أي أثَرٍ على وجهها وقد رجع بصرها - بحمد الله تعالى - كما كان [2] .
220 -شفى الله بنته بسبب الصدقة:
(1) «داووا مرضاكم بالصدقة» (ص: 9) .
(2) «داووا مرضاكم بالصدقة» (ص: 10) .