لولد إسماعيل على ولد إسحاق - عليهما السلام - [1] .
367 -بهذا قامت السماء والأرض
-حرص عبد الله بن رواحة - رضي الله عنه -.
وذكر الذهبي عن سليمان بن يسار أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يبعث ابن رواحه إلى خبير فيخرص بينه وبين يهود، فجمعوا حليا من نسائهم فقالوا: هذا لك، وخفف عنا، قال: يا معشر يهود!! والله إنكم لمن أبغض خلق الله إلي، وما ذاك بحاملي على أن أحيف عليكم والرشوة سحت، فقالوا بهذا قامت السماء والأرض [2] .
368 -إنا نجده في أئمة العدل بموضع رجب من الأشهر الحرم
وقال محمد بن فضالة: مر عبد الله بن عمر بن عبد العزيز براهب في الجزيرة فنزل إليه الراهب ولم ينزل لأحد قلبه وقال أتدري لم نزلت إليك؟
قال: لا قال: لحق أبيك، إنا نجده في أئمة العدل بموضع رجب من الأشهر الحرم.
ففسره أيوب بن سويد: بثلاثة متوالية: ذي القعدة، ذي الحجة، والمحرم، أبي بكر وعمر وعثمان، ورجب منفرد منها عمر بن عبد العزيز [3] .
وقال سفيان الثوري: أئمة العدل خمسة: أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وعمر بن عبد العزيز.
وفال: أيضًا، لا أوافق رأي أحد أحب إلي من عمر بن عبد العزيز لأنه كان إمام هدي [4] .
(1) «جامع الأحاديث» (29/ 247) ، «كنز العمال» (17059) ، أخرجه البيهقي (6/ 349، ... رقم 9) .
(2) رواه أحمد (ج 3 ص 296) ، والطحاوي (ج 1 ص 317) ، وحسن إسناده الألباني في «إرواء الغليل» (ج 3 ص 281) .
(3) «تاريخ مدينة دمشق» (45/ 193) ، و «تاريخ الخلفاء» (ص 265 - 266) .
(4) «سيرة ومناقب عمر بن عبد العزيز» لابن الجوزي (ص 74) ، و «تاريخ مدينة دمشق» (45/ 191) .