فهرس الكتاب

الصفحة 28 من 491

عن شيء فأذن له فرجع واستشهد في أقصى ثغور الأنْدَلُس [1] .

44 -لو أن لابن آدم من اليقين قدر ذرة لمشى على الماء

عن بكر بن عبد الله المزني قال فقد الحواريون نبيهم فانطلقوا يطلبونه فإذا هو قد انطلق نحو البحر وإذا هو يمشي على الماء فقال له رجل منهم يا نبي الله أجئ إليك قال نعم فذهب يرفع رجلا ويضع أخرى فإذا هو في الماء فقال له عيسى ناولني يدك يا قصير اليقين فلو أن لابن آدم من اليقين قدر ذرة لمشى على الماء.

عن بكر بن عبد الله المزني قال فقد الحواريون نبيهم عيسى فقيل لهم توجه نحو البحر فانطلقوا يطلبونه فلما انتهوا إلى البحر إذا هو قد أقبل يمشي على الماء يرفعه الموج مرة ويضعه أخرى وعليه كساء مرتدي بنصفه ومتزر بنصفه حتى انتهى إليهم فقال له بعضهم قال أبو هلال: ظننت أنه من أفاضلهم ألا أجئ إليك يا نبي الله قال بلى قال فوضع إحدى رجليه في الماء ثم ذهب ليضع الأخرى فقال أوه غرقت يا نبي الله قال: أرني يدك يا قصير الإيمان لو أن لابن آدم من اليقين قدر شعيرة مشى على الماء [2] .

45 -الله أكبر قصور فارس ورب الكعبة

عن البراء بن عازب الأنصاري، قال: لما كان حين أمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بحفر الخندق، عرض لنا في بعض الخندق صخرة عظيمة شديدة، لا تأخذ فيها المعاول [3] ، قال: فشكوا ذلك إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال: فلما رآها أخذ المعول وقال: «بسم الله» ، وضرب ضربة فكسر ثلثها، فقال: «الله أكبر، أعطيت مفاتيح الشام، والله إني لأبصر قصورها الحمر إن شاء الله» ، ثم ضرب الثانية، فقطع ثلثا آخر فقال: «الله أكبر، أعطيت مفاتيح فارس، والله إني لأبصر قصر المدائن الأبيض» ، ثم ضرب الثالثة فقال: «بسم الله» ، فقطع بقية الحجر، فقال: «الله أكبر، أعطيت مفاتيح اليمن، والله إني لأبصر

(1) «تاريخ علماء الأندلس» (ج 1 / ص 197) .

(2) «تاريخ دمشق» (ج 47 / ص 408) .

(3) المعاول: جمع مِعْول، وهو آلة من الحديد يُنقر بها الصخر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت