657 -حرص أبي بكر على عيادة المرضي وإتباع الجنائز.
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من أصبح منكم اليوم صائما؛ قال أبو بكر: أنا، قال: من عاد منكم اليوم مريضا؟
قال أبو بكر أنا، قال من شهد منكم اليوم جنازة؛ قال أبو بكر أنا، قال من أطعم اليوم مريضا؛ قال أبو بكر أنا، قال مروان: بلغني أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ما اجتمعت هذه الخصال في رجل يوم إلا دخل الجنة [1] .
658 -عيادة أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه - للحسن - رضي الله عنه -
عن عبد الله بن نافع قال: عاد أبو موسى الحسن بن علي - رضي الله عنهم - فقال: أما إنه ما من مسلم يعود مريضا إلا عاد معه سبعون ألف ملك يستغفرون له، إن كان مصبحًا حتى يمسي، إن كان له خريف في الجنة، وإن كان ممسينا خرج له سبعون ألف ملك كلهم يستغفرون له وكان له خريف في الجنة [2] .
659 -أتعود الحسن وفي نفسك ما فيها؟
عن عبد الله بن يسار، أن عمرو بن حريث، عاد الحسن بن علي، فقال له علي: أتعود الحسن وفي نفسك ما فيها؟
فقال له عمرو: إنك لست بربي فتصرف قلبي حيث شئت.
قال علي: أما إن ذلك لا يمنعنا أن نؤدي إليك النصيحة، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"ما من مسلم عاد أخاه إلا ابتعث الله له سبعين ألف ملك يصلون عليه من أي ساعات النهار، كان حتى يمسي، ومن أي ساعات الليل كان حتى يصبح".
قال له عمرو: كيف تقول في المشي مع الجنازة: بين يديها أو خلفها؟
فقال علي:"إن فضل المشي خلفها على بين يديها، كفضل صلاة المكتوبة"
(1) أخرجه البخاري في «الأدب المفرد» ، وصححه الألباني في «صحيح الأدب» (رقم 400) .
(2) أخرجه البيهقي (6/ 531، رقم 9172) ، وصححه الألباني في «صحيح أبي داود» (رقم 3089) .