رسول الله - صلى الله عليه وسلم - , ثم وضعه في لحده", ولم يذكر أبو برزة أنه غسله) [1] ."
716 -هَذَا خَيْرٌ مِنْ مِلْءِ الأَرْضِ مِثْلَ هَذَا
عن ابن أبي حازم عن أبيه عن سهل قال:"مَرَّ رَجُلٌ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: مَا تَقُولُونَ فِي هَذَا؟ قَالُوا: حَرِيٌّ إِنْ خَطَبَ أَنْ يُنْكَحَ وَإِنْ شَفَعَ أَنْ يُشَفَّعَ وَإِنْ قَالَ أَنْ يُسْتَمَعَ، قَالَ: ثُمَّ سَكَتَ، فَمَرَّ رَجُلٌ مِنْ فُقَرَاءِ الْمُسْلِمِينَ فَقَالَ: مَا تَقُولُونَ فِي هَذَا؟ قَالُوا: حَرِيٌّ إِنْ خَطَبَ أَنْ لَا يُنْكَحَ وَإِنْ شَفَعَ أَنْ لَا يُشَفَّعَ وَإِنْ قَالَ أَنْ لَا يُسْتَمَعَ، فَقَالَ: رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - هَذَا خَيْرٌ مِنْ مِلْءِ الْأَرْضِ مِثْلَ هَذَا" [2] .
717 -قصة عرض عمر - رضي الله عنه - ابته حفصة - رضي الله عنها - للزواج
عن عمر قال: تأيمت [3] حفصة من خنيس بن حذافة وكان من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - ممن شهد بدرا فتوفى بالمدينة فلقيت عثمان بن عفان فعرضت عليه حفصة فقلت: إن شئت أنكحتك حفصة، قال سأنظر في ذلك، فلبثت ليالي فقال: ما أريد أن أتزوج يومي هذا، فلقيت أبا بكر فقلت: إن شئت أنكحتك حفصة فلم يرجع إلى شيئًا، فكنت أوجد عليه منى على عثمان فلبثت ليالي، فخطبها إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأنكحتها إياه، فلقيني أبو بكر فقال: لعلك وجدت علي، عرضت علي حفصة فلم أرجع إليك شيئًا قلت: نعم، قال: فإنه لم يمنعني أن أرجع إليك شيئًا حين عرضتها علي إلا أني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يذكرها ولم أكن أفشى سر رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ولو تركها لنكحتها [4] .
(1) أخرجه أحمد (19799) , ومسلم (131 - 2472) , وابن حبان (4035) , انظر: «صحيح موارد الظمآن» (1924) .
(2) أخرجه البخاري (51958) .
(3) الأيّم: في الأصل التي لا زوج لها، بكرًا كانت أم ثيّبا، مطلّقة كانت أو مُتَوَفًّى عنها. يقال تأيّمَتِ المرأة وآمَتْ إذا أقامت لا تتزوج، وكذلك الرجل.
(4) أخرجه أحمد (1/ 12، رقم 74) ، والبخاري (4/ 1471، رقم 3783) ، والنسائي (6/ 77، رقم 3248) ، وأبو يعلى (1/ 19، رقم 7) .