فهرس الكتاب

الصفحة 384 من 491

ثم جاء بطست من ذهب ممتلئ حكمة وإيمانا فأفرغه في صدري ثم أطبقه ثم أخذ بيدي فعرج بي إلى السماء الدنيا [1]

قصص عن شفاء مرضى بماء زمزم

793 -لعلي ناعس فضربت بالماء على وجهي

عن رباح، عن الأسود، قال: «كنت مع أهلي بالبادية فاتبعت بمكة فأعتقت فمكثت ثلاثة أيام لا أجد شيئًا آكله، قال: فمكثت أشرب من ماء زمزم فانطلقت حتى أتيت زمزم فبركت على ركبتي مخافة أن أستقي، وأنا قائم، فيرفعني الدلو من الجهد، فجعلت أنزع قليلا قليلا حتى أخرجت الدلو فشربت فإذا أنا بصريف اللبن بين ثناياي، فقلت: لعلي ناعس فضربت بالماء على وجهي، وانطلقت وأنا أجد قوة اللبن وشبعه» [2] .

عن سعيد بن سالم، عن عثمان بن ساج، قال: أخبرني مقاتل، عن الضحاك بن مزاحم، قال: بلغني أن «التضلع من ماء زمزم براءة من النفاق، وأن ماءها يذهب بالصداع، وأن الإطلاع فيها يجلو [3] البصر وأنه سيأتي عليه زمان يكون أعذب من النيل والفرات» .

794 -أراد أن يضاهي زمزم

عن عبد الرحمن بن حسن بن القاسم بن عقبة بن الأزرق، عن أبيه، قال: «كتب سليمان بن عبد الملك بن مروان إلى خالد بن عبد الله القسري أن أجر لي عينا تخرج من الثقبة من مائها العذب الزلال، حتى تظهر بين زمزم والركن الأسود، ويضاهى بها رغم ماء زمزم قال: فعمل خالد بن عبد الله القسري البركة التي بفم الثقبة يقال لها بركة القسري، ويقال لها أيضًا بركة البردي ببير ميمون، وهي قايمة إلى اليوم بأصل ثبير، فعملها بحجارة منقوشة طوال، وأحكمها وأنبط ماءها في ذلك الموضع، ثم شق لها

(1) أخرجه البخاري (1/ 97) ، ومسلم (1/ 102) ، والنسائي في «الكبرى» (306) .

(2) «أخبار مكة» للأزرقي (ج 2 / ص 254) .

(3) يجلو: يقوي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت