بالصعيد [1] فأقبلت النار فأكلته. فلم تحل الغنائم لأحد من قبلنا [2] ذلك بأن الله تبارك وتعالى رأى ضعفنا وعجزنا فطيبها لنا» [3] .
815 -إنك أرسلتني إلى عبد لك لا يريد الموت
عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم: وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جاء ملك الموت إلى موسى - عليه السلام - فقال له أجب ربك قال فلطم موسى - عليه السلام - عين ملك الموت ففقأها قال فرجع الملك إلى الله تعالى فقال إنك أرسلتني إلى عبد لك لا يريد الموت وقد فقأ عيني قال فرد الله إليه عينه وقال ارجع إلى عبدي فقل الحياة تريد؟ فإن كنت تريد الحياة فضع يدك على متن ثور فما توارت يدك من شعرة فإنك تعيش بها سنة قال ثم مه؟ قال ثم تموت قال فالآن من قريب رب أمتني من الأرض المقدسة رمية بحجر قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والله لو أني عنده لأريتكم قبره إلى جانب الطريق عند الكثيب الأحمر [4] .
816 -يرحمك الله - هو ابنها
عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «بينما امرأتان معهما ابناهما جاء الذئب فذهب بابن إحداهما.
فقالت هذه لصاحبتها إنما ذهب بابنك أنت. وقالت الأخرى إنما ذهب بابنك. فتحاكمتا إلى داود فقضى به للكبرى فخرجتا على سليمان بن داود - عليهما السلام - فأخبرتاه فقال ائتونى بالسكين أشقه بينكما.
فقالت الصغرى لا يرحمك الله هو ابنها. فقضى به للصغرى» [5] .
(1) الصعيد: أي: وجه الأرض.
(2) هذا من كلام الرسول - صلى الله عليه وسلم -.
(3) أخرجه أحمد (2/ 318، رقم 8221) ، والبخاري (3/ 1136، رقم 2956) ، ومسلم (3/ 1366، رقم 1747) ، وأخرجه أيضًا: ابن حبان (11/ 137، رقم 4808) .
(4) أخرجه أحمد (2/ 315) (8157) ، والبخاري (4/ 191) (3407) قال: حدثنا يحيى بن موسى، ومسلم (7/ 100) .
(5) أخرجه أحمد (2/ 322، رقم 8263) ، والبخاري (3/ 1260، رقم 3244) ، ومسلم (3/ 1344، رقم 72) .