فهرس الكتاب

الصفحة 425 من 491

يحيى بن عمرَ بقتله وصلبه، فطُعن بالسكينِ وصُلب مُنكسًا، وحكى بعضُ المؤرخين أنه لما رُفعت خشبته، وزالت عنها الأيدي استدارت وحوَّلته عن القبلةِ فكان آيةً للجميعِ، وكبر الناسُ، وجاءَ كلبٌ فولغ في دمهِ [1] .

864 -انتقص النبي في رسالته فأهلك الله أهله وذريته

حكى أحد الدعاة أن رجلًا ذهب لنيل الشهادة العليا من جامعة غربيةٍ، وكانت رسالتُهُ متعلقةً بالنبيّ - صلى الله عليه وسلم -، وكان مشرفُهُ شانئًا حانقًا، فأبى أن يمنحه الدرجةَ حتى يضمّن رسالتَه انتقاصًا للمصطفى - صلى الله عليه وسلم -، فضعفت نفسه، وآثر الأولى على الآخرة. فلما حاز شهادته ورجع إلى دياره فوجئ بهلاك جميع أولاده وأهله في حادث مفاجئ.

865 -سب النبي فقتله الجني

نُقل عن أصحاب المغازي أن هاتفًا هتف على جبل أبي قبيسٍ بشعرٍ فيه تعريضٌ بالنبيّ - صلى الله عليه وسلم -، فما مرتْ ثلاثة أيامٍ حتى هتف هاتف على الجبل يقولُ:

نحن قتلنا في ثلاثٍ مِسعرا ... إذ سفّه الحقّ وسنَّ المنكرا

قنّعتُهُ سيفًا حسامًا مبترا ... بشتمه نبيّنا المطهّرا

ومسعرٌ- كما في الخبر- اسمُ الجنيّ الذي هجا النبيّ - صلى الله عليه وسلم -.

866 -عرض في كلامه بخير العباد فأذله الله على كل باب

ذكر الشيخ أحمد شاكر - رحمه الله - عن والده محمد شاكر، وكيل الأزهر في مصر سابقًا، أن خطيبًا مفوها فصيحا كان يمدح أحد الأمراء في مصر عندما أكرم طاه حسين الذي كان يطعن في القرآن وفي العربية، فلما جاء طاه حسين إلى ذلك الأمير قام هذا الخطيب المفوه يمدح ذلك الأمير قائلا له: جاءه الأعمى فما عبس بوجه وما تولى وهو يقصد من شعره هذا إساءة النبي عليه الصلاة والسلام، لأن الله قال عن قصته عليه الصلاة والسلام

(1) «الشفا» (2/ 218) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت