فهرس الكتاب
هذا الدجال الكاذب المحتال الذي ادعى النبوة غلام أحمد ميرزا القادياني، العميل الإنجليزي الذي تم تجنيده لإفساد عقائد المسلمين، كان هذا الدجال يفضل نفسه على النبي - صلى الله عليه وسلم - ويقول عن نفسه: له خسف القمر المنير وإن لي غسا القمران المشرقان أتنكر ويرفع نفسه فوق النبي - صلى الله عليه وسلم - ويقول إنه أكمل وأعظم من الرسول - صلى الله عليه وسلم -، فهلك هذا الدجال بالطاعون وجاءه أجله المقدور في بيت النجاسات وهو يقضي حاجته، وكانت النجاسة تخرج من فيه قبل موته وذلك في 26 مايو 1908 ميلادية.
871 -سب النبي - صلى الله عليه وسلم - واحتقر فذُبح كما تُذبح البقر
وهذا صليبي حاقد على الإسلام ورسول الإسلام وعلى المسلمين فتعرض للحجيج وسلب أموالهم وقطع الطريق المؤدية إلى ذلك بل أخذ يسب النبي - صلى الله عليه وسلم - من رفع الله شأنه وأعلى قدره فيأتي سفيه لينال من قمة القمم ومن شرف الشره فيكون جزاؤه أن يذبح عند حجرة النبي كما تذبح البقر ففي أثناء الحملة الصليبية السادسة على دمياط سنة 615 هجرية، وبعد أن احتل الصليبيون دمياط وأقام الأمير الأيوبي محمد الكامل معسكره في المنصورة قبالة دمياط لمقاومة العدوان الصليبي، كان كل يوم يخرج كلب صليبي ويقف قبالة المعسكر الإسلامي ثم يبدأ في سب النبي - صلى الله عليه وسلم - بأقذع الشتائم والسباب، وظل يفعل ذلك كل يوم، وكان الأمير محمد يود أن يأسر هذا الصليبي الحاقد وقد حفر شكله في ذاكرته ومخيلته، ولما انتهت الحملة الصليبية بالفشل سنة 618 هجرية، عاد الصليبيون إلى بلادهم، ولكن هذا الكلب الصليبي الحاقد لم يرجع بل توجه إلى الشام لمحاربة المسلمين هناك وذلك من شدة عداوته للإسلام والمسلمين، وهناك يقع في الأسر ويعرفه الأمير محمد الكامل فيأخذه من بين الأسرى ويرسل به إلى المدينة النبوية، لينحر أمام الحجرة الشريفة يوم الجمعة وذلك سنة 625 هجرية، جزاءً له على سبه للرسول - صلى الله عليه وسلم -.
872 -تكبر أن يأكل باليمين فدعا عليه النبي الأمين
وللعصاة أمثالها فهذا رجل تكبر على أمر النبي وأخذته العزة بالإثم فشلت