فهرس الكتاب

الصفحة 432 من 491

لِلْبَشَرِ (31) [المدثر:31] .

يقول ابن حجر - رحمه الله - ذكر عن جمال الدين إبراهيم بن محمد الطيبي أن بعض أمراء المغول تنصر فحضر عنده جماعة من كبار النصارى والمغول فجعل واحد منهم ينتقص النبي - صلى الله عليه وسلم - وهناك كلب صيد مربوط فلما أكثر من ذلك وثب عليه الكلب فخمشه فخلصوه منه وقال بعض من حضر هذا بكلامك في محمد - صلى الله عليه وسلم - فقال كلا بل هذا الكلب عزيز النفس رآني أشير بيدي فظن أني أريد أن أضربه ثم عاد إلى ما كان فيه فأطال فوثب الكلب مرة أخرى فقبض على زردمته فقلعها فمات من حينه فأسلم بسبب ذلك نحو أربعين ألفا من المغول [1] .

879 -سخر بالنبي والكبير المتعال فبال على نفسه في الحال

وتمر الأيام والسنون والله تعالى غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون، ويتطاول غر مأفون ويسخر بالله بالكبير المتعال والنبي سيد الرجال فيقتص الله منه في الحال فيبول على نفسه ثم يصرع كما تصرع الأنعام ليفارق الحياة وهاك إحداث تلك الواقعة ...

الزمان: الأحد الأول من أغسطس 1993 م-الساعة الثانية ظهرًا.

المكان:"ركن الخطباء"في حديقة"هايد بارك"الشهيرة بوسط العاصمة البريطانية"لندن".

الحدث: اعتاد بعض المسلمين الإنكليز المؤهلين لدعوة بنى جلدتهم الى الاسلام أن يتواجدوا بصفة أسبوعية في"ركن الخطباء"بالحديقة المذكورة، ليتناوبوا على الخطابة داعين إلى توحيد الله - رضي الله عنه -، وموضحين حقائق الإسلام، ومفندين شبهات أعدائه، وفي اليوم المذكور وقف الأخ أبو سفيان داعيًا إلى الله - رضي الله عنه -، فانبرى له رجل بريطاني نصراني فأخذ يقاطعه ويشوش عليه، ثم تدني إلى ما هو أشنع من ذلك، فطوعت له نفسه أن يلعن ويسب الله - رضي الله عنه -، والرسول - صلى الله عليه وسلم -، والاسلام، فلم يمهله الله طرفة عين، وإذا

(1) «الدرر الكامنة في أعيان المئة الثامنة» (ج 1 / ص 386) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت