لنا: قوله عليه الصلاة والسلام:"لو استقبلت من أمري ما استدبرت لما سقت الهدي" [1] .
وقوله تعالى: {عَفَا اللَّهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ} [التوبة: 43] ، {مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى} [الأنفال: 67] ، عوتب على الإذن للمنافقين بعد استئذانهم [2] .
وأخذ الفداء من الأسرى يوم بدر [3] ، ولا يعاتب إلا على ما لم يكن بوحي.
= راجع: التبصرة: ص/ 521، والمستصفى: 2/ 355، والمحصول: 2/ ق/ 3/ 9، 14، والإحكام للآمدي: 3/ 206، ومختصر ابن الحاجب: 2/ 291، والمسودة: ص/ 506، والمحلي على جمع الجوامع: 2/ 387، وتيسير التحرير: 4/ 185، وإرشاد الفحول: ص/ 256.
(1) الحديث رواه البخاري، ومسلم والشافعي عن جابر مرفوعًا ورواه أبو داود عن عائشة مرفوعًا، ورواه أحمد عن ابن عباس مرفوعًا.
راجع: صحيح البخاري: 2/ 167 - 168، وصحيح مسلم: 4/ 37 - 38، ومسند أحمد: 1/ 259، وشرح النووي على مسلم: 8/ 155، وسنن أبي داود: 1/ 414، وبدائع المنن: 1/ 301، وتلخيص الحبير: 2/ 231.
(2) قال مجاهد: نزلت هذه الآية في أناس قالوا: استأذنوا رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فإن أذن لكم فاقعدوا، وإن لم يأذن لكم فاقعدوا. ولهذا قال تعالى: {حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكَ الَّذِينَ صَدَقُوا} [التوبة: 43] ، وكان ذلك في غزوة تبوك.
راجع: تفسير ابن كثير: 2/ 361، وفتح القدير: 2/ 365 - 367.
(3) روى مسلم، وأحمد، وأبو داود، والترمذي عن ابن عباس، وأنس أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- استشار في أسرى بدر، فأشار أبو بكر بالفداء، وعمر بالقتل، فجاء عمر من الغد، =