الجواهر غير متماثلة لكون ما تألف منها كذلك، هكذا وقع في المواقف [1] .
والصواب: أن المخالف ضرار [2] لا النظام لأن مذهب النظام أن الجسم مركب من أجزاء غير متناهية هي الجواهر الفردة.
قوله:"والأبعاد متناهية".
أقول: اتفقت الفلاسفة، والمتكلمون على أن الأبعاد [3] القائمة بالأجسام متناهية.
= المجبرة، وله مع النظام عدة مناظرات وله مؤلفات منها: البدل في الكلام، وإثبات الرسل، والإرجاء، والقضاء والقدر، والثواب والعقاب، وغيرها، وتوفي سنة (220 هـ) .
راجع: الفهرست لابن النديم: ص/ 229، واللباب: 3/ 215، والأعلام للزركلي: 2/ 276.
(1) راجع: المواقف: ص/ 185.
(2) وهذا هو الذي ذكره الفخر الرازي حيث قال:"زعم ضرار، والنجار أن ماهية الجسم مركبة من لون، وطعم، ورائحة، وحرارة، وبرودة، ورطوبة، ويبوسة"المحصل: ص/ 169، ثم أبطل ما ذهبا إليه، ورد عليهما.
وراجع: شرح المقاصد: 3/ 37 - 38.
(3) أبعاد الجوهر هي الطول، والعرض، والعمق، ومعنى متناهية، أي: لها حدود تنتهي لها، والنهاية حد الشيء، وهو الطرف الذي إذا تحرك إليه متحرك وقف عنده بحيث لا يجد بعده شيئًا آخر، مثل النقطة للخط، وذهب بعض الأوائل، وحكماء الهند إلى إثبات أبعاد لا نهاية لها.
راجع: المحصل للرازي: ص/ 193 - 194، والمواقف للإيجي: ص/ 186 - 189، وشرح المقاصد: 3/ 33 - 38.