فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
سمع قوله -صلى الله عليه وسلم-:"ليّ الواجِد يحلّ عقوبته، وعِرْضه" [1] قال: هذا يدل على لَيِّ غير الواجد لا يحل عقوبته وعرضه [2] .
وقيل في قوله -صلى الله عليه وسلم-:"لأن يمتلئ بطن الرجل قيحًا خير من أن يمتلئ شعرًا" [3] المراد به هجاء رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فقالوا: لو كان كذلك لم يكن للامتلاء فائدة إذ ذاك قليله وكثيره سواء، فجعل الامتلاء كالشعر الكثير، وفَرَّق بينه وبين القليل، وذلك صريح في المطلوب.
وذكر الآمدي: أن القائل أبو عبيد بدون التاء [4] ، وهو قاسم بن سلام الكوفي [5] ، ويمكن التوفيق: بأن يكون كل منهما
(1) آخر الورقة (28 / ب من أ) .
(2) راجع: البرهان له: 1/ 455.
(3) الحديث رواه البخاري، ومسلم، وأحمد، ولفظ الحديث عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: بينما نحن نسير مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بالعرج إذ عرض شاعر ينشد، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:"خذوا الشيطان، أو أمسكوا الشيطان، لأن يمتلئ جوف رجل قيحًا خير له من أن يمتلئ شعرًا".
راجع: صحيح البخاري: 8/ 45، وصحيح مسلم: 7/ 50، ومسند أحمد: 3/ 8، 41.
(4) راجع: غريب الحديث لأبي عبيد: 2/ 174 - 175، والإحكام للآمدي: 2/ 214.
(5) هو القاسم بن سلام البغدادي الإمام البارع في اللغة، والنحو، والتفسير، والقراءات، والحديث، والفقه، أشهر مؤلفاته: الأموال، وغريب القرآن، وغريب الحديث، ومعاني القرآن، وأدب القاضي، وتوفي سنة (224 هـ) وقيل: غير ذلك.
راجع: وفيات الأعيان: 3/ 225، ومعجم الأدباء: 16/ 254، وإنباه الرواة: 3/ 12، وتهذيب الأسماء واللغات: 2/ 411، وطبقات السبكي: 2/ 153، وطبقات المفسرين: 2/ 32، والمنهج الأحمد: 1/ 80، وبغية الوعاة: 2/ 253.