فهرس الكتاب

الصفحة 673 من 1869

قال الإمام الغزالي:"تستعمل في خمسة عشر معنى [1] "، وكذا الإمام في"المحصول" [2] والمصنف قد ارتقى بها إلى ستة وعشرين معنى [3] :

الوجوب: نحو {وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ} [البقرة: 43] .

والندب: نحو {فَكَاتِبُوهُمْ} [النور: 33] .

والإباحة: نحو {وَإِذَا حَلَلْتُمْ فَاصْطَادُوا} [المائدة: 2] .

والتهديد: نحو {اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ} [فصلت: 40] .

وإرادة الامتثال: كقولك - لصاحبك: سامرني.

والإذن: كقولك - لمن طرق الباب: ادخل.

والتأديب: نحو"كل مما يليك" [4] .

(1) هو بمعنى ما ذكره الغزالي. راجع: المستصفى: 1/ 417 - 418.

(2) راجع: المحصول: 1/ ق/ 2/ 57 وما بعدها.

(3) وبعضهم أوصلها إلى خمسة وثلاثين نوعًا.

راجع: أصول السرخسي: 1/ 14، والمعتمد: 1/ 49، والعدة: 1/ 219، والمنخول: ص/ 132، وكشف الأسرار: 1/ 107، والتوضيح لمتن التنقيح: 2/ 51، والمختصر مع شرح العضد: 2/ 78، ومختصر الطوفي: ص/ 84، ومختصر البعلي: ص/ 98، وفواتح الرحموت: 1/ 372، وأثر الخلاف في القواعد الأصولية: ص/ 295، ومباحث الكتاب والسنة: ص/ 112.

(4) هو حديث عمر بن أبي سلمة، وفيه:"كنت غلامًا في حجر رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وكانت يدي تطيش في الصحفة، فقال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"يا غلام سم الله، وكل بيمينك، وكل مما يليك"، فما زالت تلك طعمتى بعد".

راجع: صحيح البخاري: 7/ 88.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت