فهرس الكتاب

الصفحة 739 من 1869

وأي: شرطًا، واستفهامًا، وموصولًا [1] ، وكذلك، ما. في المعاني الثلاثة [2] ، ومتى للزمان [3] ، استفهامًا، وشرطًا، وأين، وحيثما، للمكان استفهامًا، وشرطًا [4] .

(1) أي: عامة فيما تضاف إليه من الأشخاص، والأزمان، والأمكنة، والأحوال كقوله تعالى: {لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصَى لِمَا لَبِثُوا أَمَدًا} [الكهف: 12] ، وكقوله: {أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ فَلَا عُدْوَانَ عَلَيَّ} [القصص: 28] ، وكقوله عليه الصلاة والسلام:"أيما امرأة نكحت بغير إذن وليها، فنكاحها باطل". حسنه الترمذي، وذكر الشوكاني بأنه أُعل بالإرسال.

راجع: مسند أحمد: 6/ 47، وسنن أبي داود: 1/ 481، وتحفة الأحوذي: 4/ 228، ونيل الأوطار: 6/ 165.

وينبغي أن يقيد بالاستفهامية، أو الشرطية، أو الموصولة كما ذكر الشارح لتخريج الصفة.

نحو: مررت برجل أي رجل، والحال نحو: مررت بزيد أي رجل.

ويرى البعض أن الموصولة لا عموم فيها نحو: يعجبني أيهم هو قائم، بخلاف الاستفهامية، والشرطية، وقد سبق أمثلة ذلك عند الكلام على المعاني التي ترد لها.

راجع: العدة: 2/ 485، واللمع: ص/ 15، والمحصول: 1/ ق/ 2/ 516، وشرح تنقيح الفصول: ص/ 179، وإرشاد الفحول: ص/ 118، وشرح الكوكب المنير: 3/ 122.

(2) وقد تقدم الأمثلة على ذلك عند الكلام على المعاني التي ترد لها.

راجع: فتح الغفار: 1/ 95، وكشف الأسرار: 2/ 11، والبرهان: 1/ 322، والمسودة: ص/ 101.

(3) متى لزمان مبهم ففي الاستفهام تقول: متى جاء زيد؟ وفي الشرط: متى تقم أقم، وكقول الحطيئة:

متى تأته تعشو إلى ضوء ناره ... تجد خير نار عندها خير موقد

راجع: أصول السرخسي: 1/ 157، والمنخول: ص/ 138، ومختصر البعلي: ص/ 107، وشرح ابن عقيل: 2/ 365.

(4) كقوله تعالى: {وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ} [الحديد: 4] ، وقوله تعالى: {أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِكْكُمُ الْمَوْتُ} [النساء: 78] ، وتقول مستفهمًا: أين زيد؟ =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت