فهرس الكتاب

الصفحة 740 من 1869

وأراد بقوله:"ونحوها"، كل ما يشتمل على معنى العموم بالوضع لغة، كـ: مَن في المعاني الثلاثة: الاستفهام، والشرط، والموصولية [1] ، ولفظ جميع [2] ، وطُرًّا [3] ، والجمع المعرف باللام [4] ،

= وقوله تعالى: {وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ} [البقرة: 144] .

راجع: الإحكام للآمدي: 2/ 56، ومغني اللبيب: ص/ 176، والمحلي على جمع الجوامع: 1/ 409.

(1) تقدم ذكر أمثلتها عند الكلام على المعاني التي ترد لها، وعبر عنها الإمام البيضاوي، وغيره بقوله:"ومن للعالمين"، وبين الأسنوي الحكمة من ذلك بأن فيه معنى حسنًا غفل عنه الشارحون لأنها تعم الذكور، والإناث، والأحرار، والعبيد.

راجع: نهاية السول: 2/ 324، ومغني اللبيب: ص/ 419، وكشف الأسرار: 2/ 5، وفتح الغفار: 1/ 95، ومختصر ابن الحاجب: ح 2/ 102، وشرح الورقات: ص/ 101.

(2) وهي مثل كل إلا أنها لا تضاف إلا إلى معرفة، كما أن دلالتها على كل فرد، فرد بطريق الظهور بخلاف كل، فإنها بطريق النصوصية، وفرق الحنفية بينهما بأن كلًا تعم على جهة الانفراد، وجميع على جهة الاجتماع.

راجع: أصول السرخسي: 1/ 158، والمحصول: 1/ ق/ 2/ 517، وشرح تنقيح الفصول: ص/ 179، وكشف الأسرار: 2/ 10، وفتح الغفار: 1/ 99، وتيسير التحرير: 1/ 225.

(3) ومثلها أيضًا، أجمع، وأجمعون، وعامة، وكافة، وقاطبة، ومعشر، ومعاشر.

راجع: مختصر الطوفي: ص/ 98، ومختصر البعلي: ص/ 107، والمحلي على جمع الجوامع: 1/ 409، وإرشاد الفحول: ص/ 119.

(4) سواء كان لمذكر، أو لمؤنث، أو سالمًا، أو مكسرًا، أو جمع قلة، أو كثرة، فمثال السالم من المذكر، والمؤنث المعرف باللام قوله تعالى: {إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ} [الأحزاب: 35] ، =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت