فهرس الكتاب

الصفحة 766 من 1869

فإن قيل: قد عم الفعل في قوله:"سها، فسجد" [1] "زنى ماعز [2] ، فرجم" [3] و"فعلت أنا ورسول الله، فاغتسلنا" [4] .

(1) عن عائشة رضي الله عنها أن النبي - صلى الله عليه وسلم:"سها قبل التمام فسجد سجدتي السهو قبل أن يسلم".

قال الهيثمي:"رواه الطبراني في الأوسط، وفيه عيسى بن ميمون، واختلف في الاحتجاج به، وضعفه الأكثر".

وعن محمد بن صالح بن علي بن عبد الله بن عباس قال:"صليت خلف أنس بن مالك صلاة سها فيها، فسجد بعد السلام، ثم التفت إلينا، وقال: أما إني لم أصنع إلا كما رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصنع"رواه الطبراني في الصغير وفيه مجاهيل.

راجع: مجمع الزوائد: 2/ 153 - 154، وتلخيص الحبير: 2/ 4.

(2) هو الصحابي ماعز بن مالك الأسلمي، يقال: اسمه غريب، وماعز لقب له، معدود في المدنيين، كتب له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كتابًا بإسلام قومه، وهو الذي اعترف بالزنى، وأمر رسول الله برجمه، وقال:"لقد تاب توبة لو تابها طائفة من أمتي لا أجزأت عنهم".

راجع: أسد الغابة: 5/ 8، والاستيعاب: 3/ 438، والإصابة: 3/ 337، وتهذيب الأسماء واللغات: 2/ 75.

(3) وقصة ماعز أنه أتى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فاعترف بالزنى، فرجم. رواها البخاري، ومسلم، وأحمد، وأبو داود، والترمذي، وابن ماجه، وغيرهم.

راجع: صحيح البخاري: 8/ 206، وصحيح مسلم: 5/ 116، ومسند أحمد: 1/ 8، 5/ 179، وسنن أبي داود: 2/ 455، وسنن الترمذي: 4/ 36، وسنن ابن ماجه: 2/ 116.

(4) عن عائشة رضى الله عنها قالت:"إذا جاوز الختان الختان، فقد وجب الغسل فعلته أنا ورسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فاغتسلنا". رواه أحمد، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه، وقال الترمذي: حسن صحيح، وكذا صححه ابن حبان، وابن القطان، وقال الحافظ: وأعله البخاري بأن الأوزاعي أخطأ فيه. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت