فهرس الكتاب

الصفحة 778 من 1869

لنا - على المختار: قوله تعالى: {إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ} إلى آخر الآية [الأحزاب: 35] .

قالوا: أفرد ليكون نصًا. قلنا: التأسيس مقدم.

ولنا - أيضًا: حديث أم سلمة قالت:"يا رسول الله إن النساء قلن: ما نرى الله ذكر النساء؟" [1] فأنزل الله: {إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ} ، ولو كن داخلات لم يكن لتقرير النفي وجه.

ولنا - أيضًا: إجماع أهل [2] / ق (66/ ب من أ) العربية على أنه جمع المذكر السالم.

قالوا: عادة أهل اللسان تغليب الذكور على الإناث في التعبير حتى لو كان ألف امرأة، مع رجال ثلاثة، تغلب الرجال، قال تعالى: وَادْخُلُوا

= وتيسير التحرير: 1/ 231، والتمهيد: ص/ 356، والعدة: 2/ 351، ومختصر الطوفي: ص/ 103، والمحلي على جمع الجوامع: 1/ 429، وهمع الهوامع: ص/ 183، وشرح الكوكب المنير: 3/ 235، وتشنيف المسامع: ق (62/ أ) .

(1) وفي رواية: قلت:"يا رسول الله ما لنا لا نذكر في القرآن، كما يذكر الرجال؟ . . . الحديث". وقد ورد عنها بعدة روايات عند أحمد، والنسائي وابن جرير، والطبراني، وابن المنذر، وابن مردويه، والترمذي، وحكم بإرساله.

راجع: مسند أحمد: 6/ 301، 305، وتحفة الأحوذي: 8/ 375 - 377، وجامع البيان: 22/ 8 - 9، وأسباب النزول للواحدي: ص/ 240، وتفسير ابن كثير: 4/ 488، وفتح القدير للشوكاني: 4/ 283.

(2) آخر الورقة (66/ ب من أ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت